ووقف على أهل
الحديث كتبا حسنة بالمقصورتين المعروفتين به وبوالده بالكلاسة من جامع دمشق .
وكان أخبرني
عنه جماعة من المحدثين أنه يمتنع (٢٢١ ـ ظ) من الرواية والتحديث ، ثم إنني اشتريت
أجزاء من مسموعاته ، فوجدته قد حدث بمدرسه أبيه بالقاهرة في سنة ثمان وعشرين
وستمائة بشىء من حديثه ، وسمع منه جماعة من طلبة الحديث منهم صاحبنا ـ بالديار
المصرية ـ أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن وردان ، وروى لنا عنه شيئا من شعره أبو
الفضل عباس بن بزوان الإربلي ، وأبو عبد الله بن الصابوني ، وكنت اجتمعت به في سنة
ست وعشرين وستمائة بدمشق ، وفي سنة .... وثلاثين بمصر ، ولم يتفق لي سماع شيء منه.
أنشدني أبو
الفضل عباس بن بزوان قال : أنشدني القاضي الأشرف أحمد بن عبد الرحيم بن علي بن
البيساني لنفسه ، وقال : أنشدتها الوزير ببغداد ارتجالا حين أرسلت الى بغداد.
|
يا أيها
المولى الوزير ومن له
|
|
نعم حللن من
الزمان وثاقي
|
|
من شاكر عني
بذاك فإنني
|
|
من عظم ما
أوليت ضاق نطاقي
|
|
منن تحفّ على
يديك وإنما
|
|
ثقلت مؤونتها
على الأعناق
|
أنشدنا جمال
الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن الصابوني قال : أنشدني القاضي الأشرف بن القاضي
الفاضل لنفسه بالقاهرة.
|
الحمد لله
وشكرا له
|
|
كم نعمة
ألبسني فاخره
|
|
أعطاني
الدنيا بأفضاله
|
|
وأنظر لما
خول في الآخره (٢٢٢ ـ و)
|
__________________