بدمشق بشيء يسير ، وصنف عده تصانيف منها كتاب في تفسير سورة الاخلاص ، وكتاب في الفرائض وتعليلها وبيان الحكمة في مقاديرها ، وكتاب في النفس.
وأخبرني ولده أنه توفي في السابع من شعبان سنة سبع وثلاثين وستمائة.
وأخبرني جمال الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن الصابوني قال : سألت القاضي شمس الدين الخويي عن مولده ، فقال : في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بخوي (١) ، وذكر غيره في شوال.
وقرأت بخط عبد العزيز بن عثمان الاربلي : توفي قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الخويي يوم السبت سابع شعبان سنة سبع وثلاثين وستمائة ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون ، وولي قضاء دمشق يوم الاثنين سابع شهر ذي القعدة من سنة خمس وثلاثين وستمائة ، يعني الولاية الثانية.
***
__________________
(١) بلد مشهور من أعمال أذربيجان حصن كثير الخير. معجم البلدان.
١٤٥
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2137_bagheyat-altalab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
