|
حال أعدائنا عظيم وسيف ال |
|
دولة ابن السيوف أعظم حالا |
|
لا ألوم ابن لاون ملك الروم |
|
وان كان ما تمنى محالا |
|
أقلقته بنيّة بين أذنيه |
|
وبان بغى السماء فنالا |
|
كلما رام حطّها اتسع البني |
|
فغطى جبينه والقذالا |
|
يجمع الروم والصقالب والبلغر |
|
فيها ويجمع الآجالا |
|
ويوافيهم بها في القنا السمر |
|
كما وافت العطاش الصلالا |
|
قصدوا هدم سورها فبنوه |
|
وأتى كي يقصروه فطالا |
قال فيها :
|
إنّ دون التي على الدّرب والاح |
|
دب والنهر مخلطا مزيالا (١) (٨٦ ـ ظ) |
|
غضب الدّهر والملوك عليها |
|
فبناها في وجنة الدهر خالا |
|
وحماها بكل مطرد الأكعب |
|
جور الزمان والآجالا |
|
فهي تمشي مشى العروس اختيالا |
|
وتثنّى على الزمان دلالا (٢) |
***
__________________
(١) كتب ابن العديم في حاشية الاصل : المخلط المزيال هو الكثير المخالطه للامور والمزايلة لها.
(٢) ديوانه ٤٠٣ ـ ٤٠٦ ، مع شيء من التباين في الرواية.
٢٤٥
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
