وفي رواية للبخاري (١) يقتضي أنّه صلّى بهم مرتين.
والجمهور على أن هذا الأمر منسوخ بصلاته صلىاللهعليهوسلم في مرض موته قاعدا وأبو بكر والناس خلفه قياما.
وذهب آخرون إلى أنّه محكم وأجابوا عن هذا الحديث بأن أبا بكر كان هو الإمام. وأشار الشافعيّ إلى أنّ صلاته صلىاللهعليهوسلم في مرض موته كانت مرارا.
***
__________________
(١) (٦٨٧) و (٦٨٩)
وانظر «الفتح»٢ / ٢٢٨ شرح حديث (٦٨٩).
٢٣٧
