عبد الله بن أبي بكر العثماني ، أن أبا العباس العبدري أنبأه ـ إن لم يكن سماعا ـ ثنا التقي أبو محمد القرشي لفظا في مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ؛ بإزاء ضريح ابن عباس ؛ ما بين منبره وقبور الشهداء من الوادي المقدس «وجّ»بحضرة الطائف منه ، أنا بشير بن حامد بن سليمان الجعفري إذنا قال : كتب إليّ أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف العدل (ح).
وأنبأني بعلو جدا محمد بن أحمد التدمري ، عن الصدر المقدسي ، أن أبا عيسى أنبأهم ، أنا هبة الله إذنا ـ إن لم يكن سماعا ـ أنا أبو الحسن الفراء ، أنا أبو القاسم بن الضّرّاب قالا : أنا الحسن بن إسماعيل وهو والد ثانيهما ، ثنا أحمد بن مروان المالكي ، ثنا محمد بن موسى البصري قال : كان أحمد بن المعذّل ـ رحمهالله ـ إذا حزبه أمر قام من (١) الليل يصلي ، ويأمر أهله بالصلاة ويتلو هذه الآية : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى) [طه : ١٣٢] ثم ينشد :
|
أشكو إليك حوادثا أقلقتني |
|
فتركتني (٢) متواصل الأحزان |
|
من لي سواك يكون عند شدائدي |
|
إن أنت لم تكلأ فمن يكلاني |
|
لو لا رجاؤك والذي عوّدتني |
|
من حسن صنعك لاستطير جناني |
وشافهني المذكور ، عن الجمال محمد بن علي بن محمد القرشي الشيبي قوله :
|
يا أيها الطّائف في حيّهم |
|
دمعي غدا كالمطر الواكف |
|
مذ غبت عن عيني فأوحشتني |
|
فصحت واشوقي إلى الطّائف |
***
__________________
(١) في هامش الأصل : «في»نسخة.
(٢) كذا في الأصل والصواب : «أقلقنني فتركنني».
