عنه ـ قال : لما قدم النبي صلىاللهعليهوسلم المدينة أخذت أمّ سليم ـ رضياللهعنها ـ بيدي فقالت : يا رسول الله ، هذا أنس ، غلام لبيب ، كاتب يخدمك. فقبلني رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
هذا حديث صحيح.
رواه أحمد (١) عن يزيد بن هارون ، عن حميد. فوقع لنا بدلا له عاليا.
وهكذا رواه الحارث بن أبي أسامة ، عن عبد الله بن بكر عن حميد على البدلية.
وأصله في «الصحيحين»من حديث ثابت (٢) ، عن أنس رضياللهعنه.
وأنشدني المذكور ـ وما أتحقّق أذلك له أم لغيره (٣) ـ :
__________________
(١) في «المسند»٣ / ١٢٤ و ٢٠٠.
(٢) لم أقف عليه في «صحيح البخاري»من حديث ثابت ، عن أنس ؛ إنما هو عنده من طريقه في «الأدب المفرد»(٨٨). وهو عند مسلم من طريقه برقم (٢٤٨١).
ورواه البخاري في «صحيحه»(١٩٨٢) (٦٣٣٤) (٦٣٧٨) (٦٣٨٠) ، ومسلم (٢٤٨٠) من طرق أخرى عن أنس.
هذا ؛ وقد استوفى العلامة الألباني ـ رحمهالله ـ طرق هذا الحديث عن أنس رضياللهعنه. انظر «السلسلة الصحيحة»(١٤٠) (١٤١) (٢٢٤١).
(٣) هذان البيتان للأعور الشّنّي ، وهو بشر بن منقذ من عبد القيس ، كان مع عليّ ـ رضياللهعنه ـ يوم الجمل. ترجمته في «الشعر والشعراء»(١٢٢) ٢ / ٦٣٩ بتحقيق أحمد شاكر.
وقد عزاهما للأعور : الجاحظ في «البيان والتبيّن»١ / ١٧٠ ـ ١٧١ بتحقيق عبد السلام هارون ، وابن أبي الدنيا في «الصّمت وآداب اللسان»ص ٧٢ بتحقيق الحويني ، والبصريّ في «حماسته»(٨٣٢) ٢ / ٤٤٧ بتحقيق د. عادل سليمان جمال.
ونسبا إلى زهير بن أبي سلمى في معلّقته ، كما في «جمهرة أشعار العرب»١ / ٢٩٩ بتحقيق د. محمد علي الهاشمي ، ولم يروهما من شرّاح المعلّقات سوى الزّوزني ص (١٩٧) بضبط وتعليق محمد علي حمد الله ، ولم يردا في «ديوان زهير»برواية وشرح أبي العباس ثعلب وتحقيق د. فخر الدين قباوة.
وقد رواهما المبرّد في «الفاضل»ص (٦) بلا عزو ، قال محقّقه عبد العزيز الميمنيّ : ـ ـ
