البلد الثاني والأربعون :
سمنّود (١)
وهي قديمة من الغربية بشاطىء النيل ، متوسطة بين القاهرة ودمياط ، يردها المسافرون. ونسب إليها جماعة من المتأخرين فيهم صلحاء.
٣٤ ـ قرأت بها على أبي الروح بن عبد اللطيف السلمي الحاكم ، وبغيرها على غير واحد ، كلّهم عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الرسام سماعا لمن عدا المذكور ، أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الدمشقي ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الكاشغري قال : أنا أبو الفتح بن البطي وأبو الحسن بن تاج القراء قالا : أنا أبو عبد الله مالك بن أحمد البانياسي (٢) ، أنا أبو الحسن بن الصلت ، أنا أبو إسحاق بن عبد الصمد الهاشمي ، ثنا أبي ، ثنا عمي إبراهيم بن محمد عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ـ رضياللهعنهما ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أكرموا الشّهود ؛ فإنّ الله تعالى يستخرج بهم الحقوق ، ويدفع بهم الظّلم».
هذا حديث ضعيف جدا.
رواه ابن جهضم ، عن أبي إسحاق ، فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه النقاش في كتاب «القضاة والشهود»له عن هارون بن عيسى ، عن أبي إسحاق.
__________________
(١) انظر «معجم البلدان»٣ / ٢٥٤ ، و «مراصد الاطلاع»٢ / ٧٣٨ ، و «المواعظ والاعتبار»للمقريزي ١ / ١٨٣.
(٢) أخرجه في «جزئه»كما في «الجامع الصغير»للسيوطي. ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»٣٦ / ٢٤٢.
