القارىء ، أنا أبو محمد بن البيّع ، ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا محمد بن عمرو الباهلي ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، ثنا شعبة ، عن عبدان بن بشر الخثعمي ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ـ رضياللهعنه ـ قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه هكذا وقال : «اللهمّ ، أنت الصّاحب في السّفر ، والخليفة في الأهل والمال ، اللهمّ ، اصحبنا بنصح ، واقلبنا بذمّة ، اللهمّ ، ازو لنا الأرض ، وهوّن علينا السّفر. أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب».
هذا حديث حسن.
أخرجه الترمذي (١) والنسائي (٢) جميعا عن محمد بن عمر بن علي المقدمي ، عن محمد بن أبي عدي. فوقع لنا بدلا لهما عاليا.
وقال الترمذي : إنه حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعبة.
انتهى (٣).
وممن رواه عنه (٤) ابن المبارك كما عند الترمذي أيضا ، وأحمد في «مسنده»(٥) ، بل رواه النسائي (٦) وغيره (٧) من حديث محمد بن عجلان ، عن
__________________
(١) (٣٤٣٨).
(٢) ٨ / ٢٧٣ وفي «عمل اليوم والليلة»(٥٠٣).
ورواه المحاملي في «الدعاء»(٢٩) وقال : قال شعبة وجدته مكتوبا ، ولا أحفظه من فيه.
ورواه المحاملي في «الدعاء»(٣٠) ، والحاكم ٢ / ٩٩ من طريق عبد الجبار بن العباس ، عن عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة به مرفوعا.
(٣) وقال الترمذي قبله : كنت لا أعرف هذا إلا من حديث ابن أبي عدي حتى حدثني به سويد.
(٤) أي : عن شعبة.
(٥) ٢ / ٤٠١ وعنده عن شعبة عن فلان الخثعمي.
(٦) في «عمل اليوم والليلة»(٥٠٠).
(٧) رواه أحمد ٢ / ٤٣٣ ، وأبو داود (٢٥٩٨) ، والطبراني في «الدعاء»(٨٠٨) ، والمحاملي في «الدعاء»(٢٧) ، والبيهقي في «الدعوات الكبير»(٣٩٩).
