البلد الأربعون :
سرمين (١)
وهي بفتح السين ، وسكون الراء المهملتين ، ثم ميم مكسورة ، بعدها تحتانية ونون. انتسب إليها جماعة من المتأخرين ، بينها وبين حلب نحو يوم ، وحلب في شماليها ، ذات خصب ، وأسواق ، ومسجد جامع ، وأشجار كثيرة ؛ من زيتون وغيره. ولها ولاية ، وعمل متّسع ؛ ولكن لا سور لها ولا نهر ؛ إنما يشرب أهلها من صهاريج يجتمع فيها ماء الأمطار. وقد سمع بها الذهبي وغيره.
أنشدني الشيخ علاء الدين ، أبو الحسن علي بن كامل السّلمي ثم السّرميني بها ، الشافعي ، قال : أنشدني العزّ محمد بن خليل الحنفي لغيره :
|
وكنّا على بين نؤلّف شملنا |
|
فأعقبه البين الذي شتّت الشّملا |
|
فيا عجبا ضدّان واللّفظ واحد |
|
فلله لفظ ما أمرّ وما أحلا |
***
__________________
(١) انظر «معجم البلدان»٣ / ٢١٥ ، و «مراصد الاطلاع»٢ / ٧١٠.
٢٠٤
