وكأنه يشير إلى ما أخرجه البيهقي وغيره لكن بلفظ : «إذا أقيمت الصّلاة فتحت أبواب السّماء واستجيب الدّعاء».
وهو عندنا بعلو في «الثقفيات»(١).
وكذا أخرجه الطبراني (٢) بنحو هذا مطولا ومختصرا من حديث يزيد بن أبان الرقاشي ـ وهو ضعيف ـ عن أنس.
ورواه الحاكم في «مستدركه»(٣) من حديث حميد ، عن أنس. لكن الراوي له عن حميد ضعيف جدا ؛ فكأن الحاكم خفي عليه حاله.
وبه إلى النجاد ، ثنا أسلم بن سهل الواسطي ، ثنا علي بن الحسن بن
__________________
وخالفه حسان بن موسى ، فرواه عن ابن المبارك بهذا الإسناد موقوفا.
وكذلك رواه يحيى القطان ، وجرير ، وثابت بن يزيد ، عن التيمي ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم ؛ وذلك وهم»ا. ه
انظر «العلل»للدارقطني (ج ٤ / ل ٣٩ / ب) ، و «الكامل»٢ / ٨٦ (ترجمة : أسيد بن زيد)
(١) (٤ / ٢٧ / ٢) كما في «السلسلة الصحيحة»(١٤١٣).
(٢) رواه الطيالسي (٢٢٢٠) ، وابن أبي شيبة ١٠ / ٢٢٦ ، وأبو يعلى (٤١٠٩) ، والطبراني في «الدعاء»(٤٨٥) (٤٨٦) ، وابن عدي ٣ / ١٢١ (ترجمة : الحسن بن دينار) ، وأبو نعيم في «الحلية»٣ / ٥٤ ، ٦ / ٣٠٨ والمعمري في «اليوم والليلة»كما في «نتائج الأفكار»، وابن حجر في «نتائج الأفكار»١ / ٣٩٥ كلهم من حديث يزيد الرقاشي ، عن أنس به مرفوعا.
قال الحافظ ابن حجر عقب تخريجه له : هذا حديث غريب ، ورجاله موثقون إلا الرقاشي ففيه ضعف ، أما الترمذي فحسّن له إذا اعتضد بالمتابعات.
وقد سبق بيان حال يزيد هذا في الحديث رقم (٢٥).
(٣) ١ / ١٩٨. ورواه ابن عدي في «الكامل»٧ / ١٢٤ (ترجمة : الفضل بن المختار) من طريق الفضل بن المختار ، عن حميد الطويل ، عن أنس به مرفوعا.
والفضل بن المختار هذا قال فيه أبو حاتم : «أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل». وقال الأزدي : «منكر الحديث جدا». وقال ابن عدي بعد روايته للحديث : «وعامة حديثه مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا».
انظر «الميزان»٣ / ٣٥٨ ، و «اللسان»٤ / ٤٤٩.
