البحث في البلدانيّات
١٩٠/١ الصفحه ١٥٠ :
عنّي (مسندا ومعنعنا)
فغيري (بموضوع)
الهوى يتحيّل (١)
إلى آخرها وهي
مشهورة
الصفحه ١٢٠ : أحمد الغزي ، أنا علي بن أبي الطاهر المخزومي (ح).
وكتب إليّ
عاليا محمد بن أحمد الخليلي ، عن أبي الفتح
الصفحه ٦٠ :
فإنّ الله تعالى قد تكفّل لي بالشّام وأهله».
فكان أبو إدريس
إذا حدّث بهذا الحديث التفت إلى ابن
الصفحه ٣٦ : .
قال الذهبي : ما هو بالبارع في الحفظ ،
ولا هو بالمتقن.
انظر ترجمته في «السير»٢٣ / ٣٢٦.
(٤) الإمام
الصفحه ١١ :
ترجمة المصنف (١)
اسمه ونسبه :
هو العلّامة ،
الحافظ ، شمس الدّين ، محمد بن عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٢ :
قوانينهم المحرّرة ، واعيا من أستاذي (١) فمن يليه اصطلاحهم ؛ مع ملاحظة دواوينهم المعتبرة ، ولم
آل
الصفحه ١٢٥ : »رواه
مسلم (٩٧٤). أضف إلى هذا أن التبرك إنما هو : «طلب البركة من الزيادة في الخير
والأجر ، وكلّ ما
الصفحه ١٤٨ : .
__________________
(١) في هامش الأصل :
الراراني ، هو براءين مهملتين ، نسبة إلى قرية. ا ه
قلت : انظر ترجمته في «السير»٢١
الصفحه ١٥٥ : الغربي.
أنا علي بن
إسماعيل (ح).
وكتب إليّ
عاليا أبو عبد الله الخليل ، عن أبي الفتح البكري ، كلاهما عن
الصفحه ٧٦ : برفده ، مع تحلّيهم باللباس الكامل ، وتخلّيهم عن
الإيناس بما هو عن قصدهم عاطل ، فقلق من بها من العدو لذلك
الصفحه ٢٣٩ : بني عبيد ـ الرافضة ؛
المدّعين أنهم علويّون ؛ لكون المعزّ هو التي اختطّت له ، وذلك في سنة ثمان وخمسين
الصفحه ٢١ : هو لا يتعقبها بشيء ؛ بل إنّه ـ عفا الله عنه ـ ربّما
يذكر ذلك عن نفسه (!).
فتأمل قوله (١) : «وقبره
الصفحه ٥٧ :
__________________
(١) انظر «تاريخ
المدينة المنورة»لابن شبة ، و «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن»لابن الجوزي ، و
«الدرة
الصفحه ٦٣ : .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمهالله
ـ : «الأقصى : اسم للمسجد كلّه ، ولا يسمّى هو ولا غيره حرما
الصفحه ٨٥ : .
(٦) اعلم ـ رحمك الله
ـ أن الغلوّ في الأنبياء والصالحين هو من أعظم الأسباب المفضية إلى الشرك بالله
تعالى