البحث في البلدانيّات
١٩٠/١٠٦ الصفحه ٥٣ : لأبي الزبير مقرونا. نعم الظاهر أنه أشار إلى هذا الحديث بقوله (٥) : باب الطواف بعد الصبح والعصر.
وهو
الصفحه ٦٢ : (٦).
وبالسند الأول (٧) إلى أبي بكر الهاشمي ، ثنا أبو مسهر ، ثنا سعيد بن عبد
العزيز ، لعله عن ربيعة بن يزيد قال
الصفحه ٧٣ : ، صلّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك
الحميد المجيد ، وصلّ علينا معهم
الصفحه ٧٨ : بها ، ثنا عبد الله بن محمد
بن عبد العزيز البغوي (١) ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا معاذ بن معاذ (ح).
وبه إلى
الصفحه ٨٧ : أحسن ما قلت ، يا بلال ، اذهب إلى أهلنا ؛ فائتنا
بما وجدت عندهم من طعام»فذهب بلال ـ رضياللهعنه ـ فجا
الصفحه ٩٩ : يعمل به) (٥) وأنكر معناه كمالك.
وبه إلى
الباغندي (٦) قال : سمعت أحمد بن أبي الحواريّ يقول : أشرفت على
الصفحه ١١٤ : الكبار ؛ بحيث نزلها بعض ملوك الفرنج ، وأخذها عنوة بعد حصار طويل ، وقتل
منها آلافا.
ولا زالت جليلة
إلى
الصفحه ١٢٦ : الذهاب إلى القبور لا لقصد الزيارة وإنّما لقصد
الدعاء عندها لأجل بركتها ، واعتقاد أنّ الدعاء عندها أفضل
الصفحه ١٦٨ : الفقراء متمسكنا من مكة إلى
عرفة. وقد جدّدها بعد السبعين سلطان الوقت تجديدا حسنا ، وأجرى العين إليها ؛ بل
الصفحه ١٧٥ :
وكأنه يشير إلى ما أخرجه البيهقي وغيره لكن بلفظ : «إذا أقيمت الصّلاة فتحت
أبواب السّماء واستجيب
الصفحه ١٧٧ : قدمه لم تسعه الدنيا ، وأنه ينقل اسم مريده من الشقاوة إلى
السعادة ، وأن الدنيا جعلت في يده كخاتم. وقال
الصفحه ١٨٠ : إليّ وقال : يا ابن البغيضة. فقلت : والله ، لو
لم ترم بالجام لقلت : (وَأَرْسَلْناهُ
إِلى مِائَةِ أَلْفٍ
الصفحه ١٨٤ : المنجا بن اللّتي ، أنا أبو
الفتوح به.
وبالإسنادين
إلى أبي الفتوح قال : أنشدنا الصائن أبو عبد الله محمد
الصفحه ١٩٧ : يعلى ، فوقع لنا بدلا له عاليا.
وبه إلى ابن
أبي التائب قال : أنا أبو محمد مكي بن المسلم بن علان ، عن
الصفحه ٢٢٠ : رضياللهعنهما ، ووالد مروان بإرسال النبي صلىاللهعليهوسلم به إليها ؛ فاستمر إلى خلافة عثمان ، فأعاده إلى