البحث في البلدانيّات
١٩٠/٧٦ الصفحه ٢٤٠ : ، ثنا جرير ، كلاهما عن الأعمش ، عن أبي حازم هو سلمان الأشجعي ، عن أبي هريرة
ـ رضياللهعنه ـ قال : ما
الصفحه ٢٦٠ : الذهبي الثاني هو الصواب ؛ لأن
مسلما لم يحتج بمحمد بن عمرو ؛ بل روى له متابعة. والله أعلم.
(٤) وصححه ابن
الصفحه ٢٧٥ : أبا إسحاق السبيعي كما قال ابن معين ،
وإنما هو يروي عن عبد الله بن ميسرة الكوفي ويدلسه فيكنيه أبا إسحاق
الصفحه ٢٨٣ : (٢) عن أبي عاصم ـ هو : الضحاك ـ فوافقناه فيه.
ورواه أبو
عوانة في «صحيحه»(٣) عن الصاغاني ، وعباس الدّوري
الصفحه ٢٨٥ : حديث سمعناه منه ـ ثنا أبو سعد النيسابوري ـ وهو أول
حديث سمعناه منه ـ قال هو وزاهر : ثنا أبو صالح المؤذن
الصفحه ٢٩٣ :
القوم. فقال صلىاللهعليهوسلم : «من قرأ (قُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ) فكأنّما قرأ ثلث القرآن
الصفحه ٢٩٤ : ثلث القرآن كلّ ليلة». قالوا : ومن
يطيق ذلك؟ قال : «قل هو الله أحد».
هذا حديث حسن.
أخرجه النسائي
في
الصفحه ٢٩٧ : (٢). وانفرد به البخاري (٣) من حديث أيوب السختياني ، عن عكرمة ، ثلاثتهم عن ابن
عباس رضياللهعنهما.
وليس هو
الصفحه ٣٠٢ : ما يجوز لي وعني روايته من سائر كتب الحديث وغيرها ، وما
هو مذكور في ثبت الحافظ رحمهالله تعالى.
قال
الصفحه ٣٠٧ : جعل الإمام ليأتم به
أنس
٢٣٥
إنما هو بضعة منك طلق بن
علي
٤١
الصفحه ٣١٥ :
أوراق كديته في بيت
روي
٣٥
(ت)
هو الحبيب الذي
مقتحم
٢٦٨
قد طبق
الصفحه ٣١ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
صلّى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليما.
أما بعد حمد
الله
الصفحه ٢٣٢ :
الروايات من ولادته بغزة ، ثم حمله منها إلى عسقلان ، ثم إلى مكة أشهر والله أعلم.
ا ه.
وقال الحافظ ابن حجر
الصفحه ٣٣ : بالأسانيد
البينات ، وقال (٢) : إنه نوع لم يسبقه مؤلّف ـ فيما يظنّ ـ إلى مثله ، مع
تشوّقه (٣) إليه وميله ؛ إذ
الصفحه ٥ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
مقدمة التّحقيق
الحمد لله
الكريم البرّ الجواد ، الهادي إلى سبيل