البحث في البلدانيّات
١٩٠/٣١ الصفحه ٢٢٣ : العراقي بقراءة الشرفي
المناوي. وسمعت أبا عبد الله محمد بن مبارك الغمري ـ وكان معي بها في الرحلة
الأولى إلى
الصفحه ٢٣٧ : أبا بكر كان هو الإمام. وأشار الشافعيّ إلى
أنّ صلاته صلىاللهعليهوسلم في مرض موته كانت مرارا
الصفحه ٣٤ : من أهل أربعين مدينة ؛ لكن ممّن سمع منهم بمكة خاصة ، فليس
هو من شرطنا ، وإنما أثبتّه دفعا لتوهّم كان
الصفحه ٤٥ :
وإنّما يؤتى به إلى مكة ولا يخرج به منها.
ومن جهة ضوء بن
فجر (١) قال : كنت جالسا مع عبّاد بن كثير
الصفحه ٤٦ : : «مسجد الأبنوس»لساريتين فيه من خشب
الأبنوس ، وهو معروف إلى الآن.
وأما الآخر
فيمكن أن يكون هو المسجد
الصفحه ٥٦ : .
وبالسند
المذكور إلى أبي إسحاق الهاشمي ، ثنا أبو سعيد الأشجّ ، ثنا ابن الأجلح هو عبد
الله ، عن مجاهد قال
الصفحه ٦١ : .
__________________
٢ ـ أن المعروف بجمعه بين مكحول وربيعة
هو الوليد بن مسلم كما في «تاريخ دمشق»لابن عساكر ١ / ٦١ ، و «تحفة
الصفحه ٨٣ :
هذا حديث صحيح.
رواه أحمد في «مسنده»(١) عن مكيّ على الموافقة.
ورواه أيضا هو
وعبد في «مسنديهما
الصفحه ١٤٠ : »: وكلاهما
صواب.
واد في الحلّ
بين الطائف ومكة ؛ هو إليها أقرب. أحرم منه النبي صلىاللهعليهوسلم في ذي
الصفحه ١٥٧ : الجميلة ، وأنسه خصوصا في السماع ، ورتب ذكرا فكان يقوله هو وطائفته بعد
صلاة المغرب فلا ينقضي حتى يؤذن العشا
الصفحه ٢١١ : .
(٢) لم أقف عليه في «صحيح
البخاري»من حديث ثابت ، عن أنس ؛ إنما هو عنده من طريقه في «الأدب المفرد»(٨٨).
وهو
الصفحه ٢٥٣ : التوبة ؛ الذي أنشأه ولده ، ولكون أولهما محلّ
إقامته وبجانبه مقبرة والده هو أكثرهما ؛ بل أكثر جوامع تلك
الصفحه ٢٦١ : كفاهم الله مؤنته»(٢).
وقال كعب (٣) ـ رحمهالله ـ : «من أراد أن ينظر إلى جنة عدن فلينظر إليه إذا أزهر
الصفحه ٢٧٠ : الأصم ، عن يزيد بن الأصم ـ هو عمّه ـ ، عن أبي هريرة قال : أتى
النبيّ صلىاللهعليهوسلم أعمى فقال : إنّه
الصفحه ٢٧٣ :
يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي (١) ، ثنا الحسن بن عرفة (ح).
وبه إلى ابن
العز أنا الفخر