وذرع ما بين مؤخّر مسجد المزدلفة من شقّه الأيسر إلى قزح أربعماية ذراع وعشرة أذرع (١).
وعندنا ذرع جميع المزدلفة ، وما فيها ، ولكن اختصرنا ذلك (٢).
/ ذكر
طريق ضب
٢٧١١ ـ حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج قال : سلك عطاء من عرفة إلى جمع طريق ضب ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا بأس بذلك إنّما هي الطريق.
وطريق ثنية ضب من طريق المزدلفة إلى عرفة ، وهي في أصل المأزمين على يمين الذاهب إلى عرفة (٣).
ويقال ـ والله أعلم ـ : إنّها كانت طريق موسى بن عمران النبي ـ صلّى الله عليه وعلى نبيّنا محمد وسلّم ـ.
__________________
٢٧١١ ـ إسناده حسن.
رواه الأزرقي ٢ / ١٩٣ من طريق : الزنجي ، عن ابن جريج ، به.
(١) لقد أقامت الحكومة السعودية السنية مكان هذا المسجد مسجدا حديثا أوسع منه ، وجعلت له المنارات ، وأجادت بناءه كما أجادت بناء مسجد الخيف ومسجد نمرة وغيرهما من المساجد.
(٢) أنظر تفاصيلها في الأزرقي ٢ / ١٨٦ ـ ١٨٧.
(٣) طريق ضبّ : يمر عليه اليوم طريق السيارات رقم (٣) و (٤). وإذا سلكت هذا الطريق من مزدلفة إلى عرفات جعلت ذات السليم (جبل مكسّر) على يمينك ، ومأزم عرفات الجنوبي على يسارك وتوجهت إلى عرفات. وعلى يسارك في هذا الطريق تجد بناء لمجرى عين زبيدة لاصقا بالجبل (مأزم عرفة الجنوبي) أو (الأخشب اليماني).
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٤ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2127_akhbar-meccate-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
