قال ابن جريج : قال عطاء : إذا رميت قمت عند الجمرتين السفلاوين قلت : حيث يقوم الناس الآن؟ قال : نعم ، فدعوت بما بدا لك ولم أسمع / بدعاء معلوم في ذلك. قال : قلت : ألا يقام عند العقبة؟ قال : لا ، ولا يقام عند رمي الجمار يوم النفر.
قال : قلت : أبلغك ذلك عن ثبت؟ قال : نعم. قال : وحق أو سنة ، على الراجل والراكب ، والراجل والمرأة ، والناس أجمعين القيام عند مدعى الجمرتين القصواوين (١).
قال ابن جريج : وأخبرني أبو الزبير ، أنّه سمع جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ يقول : إذا رميت الجمرة فتقدم إلى بطن المسيل.
٢٦٧٧ ـ حدّثني عبد الله بن عمرو بن أبي سعد ، قال : ثنا عبد الرحمن بن ابراهيم اللخمي ، قال : ثنا أبو علي الحرماري ، قال : زعم النهشلي قال : خرج فتيان من قريش معهم عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة يختلون النساء عند الجمار ، فجعل أولئك ينظرون إلى الشارة والهيئة ، وهو ينظر إلى المحاسن إلى أن مرّت به امرأة باذة الهيئة ، مستقرّة في الخمار ، فأنشأ يقول وهو يومئ إليها :
|
[و] ما كان بالحيّين هذا ولا هذا |
|
ولا راح يرمي هذه الجمرات |
|
شبيه بها إنّي عليم بمثلها |
|
قديم التصابي عارم النظرات |
__________________
٢٦٧٧ ـ في إسناده من لم أعرفه.
(١) رواه الأزرقي ٢ / ١٧٨.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٤ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2127_akhbar-meccate-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
