البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٩٥/١ الصفحه ٧ : باب
قال. وقال : يعني النبي (ص) في ذكر بيان معجزاته ». قال. وقال : يعني النبي (ص)
لعلي ستقاتل الناكثين
الصفحه ٢٣٧ :
القدري ثم رجع عن
قوله وتبع مذهب اهل السنة في باب القدر والمشيئة والاستطاعة فبايعه خوراج كرمان
على
الصفحه ١٤٩ : ليركبه ونزل حوشب فاذا هو
بشبيب واصحابه فعلجوا اليه فغلق الباب في وجوههم وقتلوا غلامه وأخذوا برذونه
الصفحه ٢٢٤ : غلق الباب وثارت به
الخوارج. فاعتوره حريث بن حجل وكهمش بن طلق الصريمي فقتلاه. وجعلا دراهم كانت معه
في
الصفحه ١٤٦ : .
وانت يا مضاد يعني أخاه على القلب وأمر الدهقان ففتح الباب في وجوههم فخرج اليهم
وهو يحكم وحمل حملة عظيمة
الصفحه ١٤٧ : وجهزه بألفي فارس منتخبين. وقال اخرج الى شبيب فالقه ولا
تتبعه فخرج بالناس بالسبخة وبلغه أن شبيباً قد أقبل
الصفحه ١٤١ : بن عميرة ممسياً. وقال
لأصحابه احرقوا الباب فاذا صار جمراً فدعوه فانهم لا يقدرون على الخروج حتى نصبح
الصفحه ١٨٥ : وزادهم في العطاء عشرة عشرة واستعمل على الجيش
عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، فخرجوا قلقيهم. جزر منحورة
الصفحه ٧٤ :
وشبيب الأشجعي.
فاعتورا الباب الذي يدخل منه علي (ع) وكان مغلساً ويوقظ الناس للصلاة. فخرج كما
كان
الصفحه ٩٤ : .
وثبت المغيرة بقية يومه وليلته يوقد النيران. ثم غاداهم القتال. فاذا القوم قد
أوقدوا النيران. في ثقلة
الصفحه ٢٢٥ :
( فتكهم بمعن بن زائدة )
كان معن بن زائدة الشيباني يكنى بأبي
الوليد. وقد اشتهر بالكرم والجود
الصفحه ٢٩ : الاشعري. فقال لهم علي (ع) اني لا أرضى بأبي موسى ولا
أرى ان أوليه. فقال الأشعث. وزيد بن حصين ، ومسعر بن
الصفحه ٢٤٥ :
ابتدعه في فساق اهل
الملة كانوا يضربون به المثل ويقولون : مع كفره قدري ، فصار ذلك مثلاً سائراً بين
الصفحه ٣٢٠ :
فالسنة تعتقد أن
الخلافة تثبت بالاختيار دون النص من النبي (ص) وان الخلفاء أربعة مترتبين في الفضل
الصفحه ٣٢ :
أن تقع بين النزارية
واليمانية ، لولا اختلاف كلمتهم في الديانة والتحكيم. وارتجل صالح بن شقيق ، وكان