البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٧٥/١ الصفحه ٧ :
« الاحاديث والخوارج »
ذكر علي بن عيسى الاربلي. في كتابه كشف
الغمة. قال البغوي في شرح السنة عن
الصفحه ٣١٣ : القاضي البهلوي. وكأنه عزل او اعتزل ن ثم بويع
لعمر الشريف. فأقام سنة. ثم خرج الى بهلي. فبايع أهل نزوى محمد
الصفحه ٣٢٠ :
فالسنة تعتقد أن
الخلافة تثبت بالاختيار دون النص من النبي (ص) وان الخلفاء أربعة مترتبين في الفضل
الصفحه ٢٩٠ : قطام بنت علقمة ، وذكر ابن ابي الحديد في شرح النهج قطام بنت الاخضر.
الصفحه ٢٩٨ :
ركان أشجع من أسامة
__________________
(١) شرح النهج لابن
ابي الحديد.
الصفحه ٣٠٥ : الحديد في شرح النهج. ان
الخوارج كانوا من أصحاب علي وأنصاره في الجمل وصفين. قبل التحكيم. فدعا عليهم علي
الصفحه ٣١٠ : ٣ ج ١ ، ١٠٢ هجـ (٤) غسان بن عبدالله اليحمدي بويع له
بالإمامة بعد وفاة الوارث ومات في ٢٦ ذي القعدة ، سنة ٢٠٧
الصفحه ٢٠٤ : ء
مساور فلما قارب الحديثة فارقها مساور
. ثم رحل عنها مفلح ، وفي سنة ست وخمسين وماءتين التقى بغابمساور
الصفحه ٦٢ :
وسنة نبيه. فيرشقونه
بالنبل ويقتلونه. قال : ولما انتهينا الى القوم فإذا هم في معسكرهم لم يبرحوا ولم
الصفحه ٢٠٩ : : المسعودي : وشخص الموفق لمحاربة
صاحب الزنج في صفر سنة سبع وستين ومأتين. وقدم الموفق ابنه أبا العباس في ربيع
الصفحه ٣١١ :
فعزلوه وبايعوا عزان
ابن تميم الخروصي في ٣ صفر سنة ٢٧٧ ، حتى قتله محمد بن بور وبعث برأسه الى
الصفحه ٦٤ : نسلهما ، وهرب رجلان إلى اليمن وفيها
نسلهما ، ورجلان صارا الى بلاد الجزيرة. بموضع يعرف بالسن والبوازيخ
الصفحه ١٨٦ : ـ بقديد ـ قال :
لأصحابه أنكم ملاقوا غداً أهل المدينة ، وأميرهم فيما بلغني ابن عثمان. اول من
خالف سنى
الصفحه ١٩١ : . فلقيه بوادي القرى لايام خلت من
جمادى الأولى سنة ثلاثين ومائة فتوافقوا. ودعاهم بلخ الى الكتاب والسنة
الصفحه ٢٠٥ :
وغيره الى أخذ الطرق
على مساور فلم يتيسر له ذلك ، وفي سنة احدى وستين وماءتين قتل مساور الشاري يحيى