البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٤٦/١٦ الصفحه ٤٥ : اخترتموهما
حكمين. قد تركا حكم الله. وحكما أنفسهما بغير حجة ولا حق معروف. فأماتا. ما أحيا
القرآن. واحييا ما
الصفحه ٤٩ : الى حروراء. فتنادوا ـ لا حكم إلا لله ـ ولو
كره المشركون الا ان علياً ومعوية أشركا في حكم الله. فارسل
الصفحه ٥٠ : من أمر الحكمين. ثم نسيرك الى معوية فنقاتله.
حتى يحكم الله بيننا وبينه. فقال علي (ع) فهلا قلتم هذا حين
الصفحه ٢٣٣ : .
« المحكمة » : أول من قال منهم ـ لا حكم
إلا لله ـ عروة بن حدير (١)
اخو مرداس الخارجي ـ ابي بلال ـ ، فسمع من
الصفحه ٢٥٢ : الشرع. وقد يحتج به على انه اعتمد ما ليس
بصواب في تدبير الأمر. الأول فقولهم انه حكم الرجال في دين الله
الصفحه ٢٥٤ : . ورجا ان يحكم الحكمان بالكتاب فتزول الشبهة
عمن طلب التحكيم من أصحابه. وأما تحكيمه عمرواً مع ظهور فسقه
الصفحه ٢٨٠ : هبيرة قائد جيش مروان بواسط في حرب جرت بينهما.
عبد المقتدر بن الحكم : كان من ائمتهم.
عبد الملك بن
الصفحه ١٧ :
نادوا يوم صفين لا حكم إلا لله ، وهي كلمة حق يراد بها باطل.
« الحرورية ». سموا بهذا الإسم لأنهم
خرجوا
الصفحه ١٩ : أؤمر برفع المصاحف ، فان قبلوا حكم القرآن أوقفنا الحرب. ورافعنا
بهم الى أجل. وان أبى بعضهم إلا القتال
الصفحه ٢٠ :
الرأي ،فطائفة قالت القتال وطائفة قالت المحاكمة الى الكتاب ، ولا يحل لنا الحرب
وقد دعينا الى حكم الكتاب
الصفحه ٢٨ : اليه من حكم القرآن. قان شئت أتيت معوية فسألته ما يريد. نظرت ما الذي يسأل
فقال (ع) ائته ان شئت. فأتاه
الصفحه ٤٣ :
( أوان المكر والخديعة )
عندما التقى الحكمان. ابو موسى الأشعري.
وعمرو بن العاص. قال : عمرو لأبي
الصفحه ٤٦ :
في عسكرهم ان شاء الله تعالى وقال : أيمن بن خزيم في أمر الحكمين مخاطباً أهل
الشام (١).
لو كان
الصفحه ٥٢ :
قال : وخرج علي (ع) يخطب الناس فصاح به
الخوارج من جوانب المسجد لا حكم إلا لله ، وصاح به خارجي
الصفحه ٦٧ : فقالوا له يا بن عباس اذا كان علي (ع)
على حق لم يشكك فيه. وحكم مضطراً فما باله حيث ظفر لم يسب فقال لهم ابن