البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
١٨٧/١ الصفحه ٤٨ :
يريد المنى بين الحطيم وزمزم
الصفحه ٨٠ : ء ولوددت انه كان ممن شرب النبيذ. فلما أقيم عروة بين يديه قال : لم جهزت
أخاك علي يعني أبا بلال؟ فقال والله
الصفحه ٢٨ : الى علي (ع) وقال :
يا أمير المؤمنين (ع) ما أرى الناس الا وقد رضوا وسرهم ان يجيبوا القوم الى ما
دعوهم
الصفحه ٩٠ : نموت هزلا. قال فسموا رجلاً فقال أحنف الرأي ما يخيل
ما أرى لها الا المهلب بن أبي صفرة. فقال أو هذا رأي
الصفحه ١٤ :
ظن المسلمون عندما بويع علي (ع) انهم
تخلصوا من الفتن والأراجيف التي كانت من قبل ، ولكنهم ما كانوا
الصفحه ٤٩ : ،
فقال (ع) ما رأيتهم؟ فقال ابن عباس والله ما أدري ما هم ، فقال (ع) : أرأيتهم منافقين.
فقال ما سيماهم سيما
الصفحه ٥٥ : وأصبت ما طلبت ، فقال له أتدري ما في بطن فرسي هذه أذكر أم أنثى؟؟.
قال ان حسبت علمت. فقال (ع) من صدقك بهذا
الصفحه ٩١ :
لدون ما وصفتم. ولست آبيا ما دعوتم اليه على شروط اشترطها. قال الأحنف قل : قال
على أن أنتخب من احببت. قال
الصفحه ١٣٦ :
المهلب بأن يدفع كل جريح الى عشيرته. وظفر بعسكرهم فحوى ما فيه. ثم انصرف الى
جيرفت. فقال الحمد لله الذي
الصفحه ٢١٤ : طاعته على أن يؤمنه وعياله وأصحابه وحلف له بأغلظ
الايمان على ذلك فأجابه المنصور الى ما طلب وأحضرهم اليه
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرَّحيم
( وَلَو شاء الله مَا
اقتَتَل الذينَ مِن بَعدهْم مِنْ بَعدِ ما جاءَتهُمُ
الصفحه ٢٣ : الجزع إلا ما تحب فناجز القوم : وقام مالك الأشتر النخعي (رض) فقال يا أمير
المؤمنين (ع) إن معاوية لأخلف له
الصفحه ٢٥ :
الرجال (١) : الا نفر يسير ينادون نقاتل القوم على
ما قاتلناهم عليه بالأمس. ثم رجعوا عن قولهم مع
الصفحه ٣٠ : بعضاً بالسيوف حتى يكون ما أردت وما أراد. فأجابه علي (ع) ان معاوية لم يكن
ليضع لهذا الأمر أحداً هو أوثق
الصفحه ٣٧ :
ما صالح عليه محمد
رسول الله (ص) وسهيل بن عمرو ) فقال : لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك. قال علي