البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٩٤/١ الصفحه ٣١١ : له في حياة الصلت بن القاسم. ثم عقد في حياة عزان ابن الهزبر
لعبدالله بن محمد الحداني المعروف بأبي سعيد
الصفحه ٣٠ :
الأرض علينا غير
الأشتر. وهل نحن الا في حكم الأشتر. فقال علي (ع) وما حكمه قال. حكمه أن يضرب
بعضنا
الصفحه ٩٠ : جميع أهل البصرة اجتمعوا الي
في غد. وجاء الزبير حتى نزل الفرات وعقد الجسر ليعبر الى ناحية البصرة. فخرج
الصفحه ٢١٤ : الى المنصور يسال أن يسلم اليه حرمه وعياله الذين خلفهم بالقيروان. وأخذهم
المنصور. فان فعل ذلك دخل في
الصفحه ٢٤٧ :
هذا العقد وعلى التزام شرائع اليهود والنصارى. وان دين الإسلام سينسخ بنبي من
العجم يأتي بدين الصابئين
الصفحه ٢٩٠ : اصحاب شبيب في الجانب الآخر
من الدجيل (١)
غزالة. وعقد سفيان بن الأبرد الجسر وعبر مع جنده الى أولئك
الصفحه ٩٢ :
فخرج الناس. فلما قاربوا الشاطىء فحاربوهم فكشفوهم وشغلوهم حتى عقد المهلب الجسر
وعبر والخوارج منهزمون
الصفحه ٣٠٢ : نطف في أصلاب
الرجال.
٨ ـ قوله (ع) لا تقتلوا الخوارج بعدي
الخ.
٩ ـ قوله : لرجل من أصحابه. لما قال
الصفحه ٣٠٩ :
وذكر صاحب العقد النفيس. احمد بن ادريس
الحسيني المالكي الرزايا الثلاثة التي منها ردهم على النبي
الصفحه ١٧٠ :
المدائن فدخلوا
ديراً هناك هذا وخالد بن عتاب يقفوهم فحصرهم في الدير فخرج شبيب اليه فهزمه
وأصحابه
الصفحه ٥٦ :
السوء بمن سار فيها
فمن صدقك بهذا فقد استغنى عن الاستعانة بالله جل وعز في صروف المكروه عنه. وينبغي
الصفحه ١٦٦ : أن نفترق حتى ألقاه في جماعتكم والكوفة في ظهرنا.
قال واقبل شيب حتى نزل حمام اعين ودعا الحجاج الحرث بن
الصفحه ١٩٥ :
( خطبة ابي حمزة )
قال ابو الفرج الاصبهاني في أغانيه. خطب
ابو حمزة بالمدينة على منبر الرسول. وكان
الصفحه ١٩٨ :
ويضعونها في غير موضعها. فتلك الفرقة الحاكمة بغير ما انزل الله : وأما اخواننا من
هذه الشيع فليسوا بأخواننا
الصفحه ٢٠٠ :
نهج البلاغة (١) فوصف اصحابه بما يقارب وصف امير
المؤمنين لأصحابه في استطراد خطبته التي ذكر (ع) فيها