١٢ ـ قوله : في معنى الحكمين ( فأجمع راي ملئكم على أن أختار رجلين ).
١٣ ـ قوله : وقد ارسل رجلاً من اصحابه يعلم له علم من لحق بالخوارج ( بعداً لهم كما بعدت ثمود ) الخ.
١٤ ـ قوله : للبرج الطائي. لما سمعه يقول : لا حكم إلا لله. ( اسكت قبحك الله يا أثرم ).
١٥ ـ قوله : لما اضطرب عليه اصحابه في أمر الحكومة ( أيها الناس انه لم يزل أمري معكم على ما احب حتى نهكتكم الحرب ) الخ.
١٦ ـ قوله : في شأن الحكمين وذم أهل الشام ( جفاة طغام ) الخ.
١٧ ـ قوله : وقد مر (ع) بقتلى الخوارج ( بؤساً لكم لقد ضركم من غرّكم ) فقيل له من غرّهم يا امير المؤمنين. فقال : ( الشيطان المضل والنفس الأمارة بالسوء غرتهم بالأماني وفسحت لهم بالمعاصي ووعدتهم الأظهار فاقتحمت بهم النار ).
١٨ ـ قوله : عندما سمع خارجياً يتهجد ويقرأ القرآن ( نوم على يقين خير من صلاة في شك ).
١٩ ـ قوله : لما مرت امرأة جميلة فنظر اليها الجلاس
