البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/١٠٦ الصفحه ١٥٥ :
( من وقائع شبيب )
قال ابن ابي الحديد وسار شبيب الى نفر
فظن الحجاج انه قصد المدائن وهي باب الكوفة
الصفحه ١٦٠ :
الأمير افضل. قال : اني قد بعثت الى عتاب بن ورقاء وهو قادم عليكم الليلة فيكون هو
الذي يسير بالناس. فقال
الصفحه ١٧٤ : سفيان قالوا سمعنا صوت
الخوارج يقولون غرق امير المؤمنين. فعبرنا الى عسكرهم فاذا هو ليس فيه صافر ولا
اثر
الصفحه ١٨٤ :
رأس. وبعث عبد
الواحد الى حمزة. عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) ومحمد بن عمر بن عثمان
الصفحه ١٨٥ :
صقت خلايقه بعرف الوالد
ثم مضى عبد الواحد الى المدينة. ودعى
بالديوان فضرب على الناس البعث
الصفحه ١٩٠ : دخل ابو حمزة قائد جيش الخوارج الى المدينة ـ وخطب على
منبر هاولام أهل المدينة وشتم بني امية. ومن انتمى
الصفحه ٢٠٢ : مساور الى كرخ حدان
وبلغ بندار الطري فصار الى مساور وكان معه ثلثمائة فارس ومع الخوارج سبعمائة فاشتد
الصفحه ٢١٥ : ء حينئذ أبو يزيد أصحابه واقتتلوا حتى انهزم أبو يزيد الى جبل سالات. ورحل
المنصور في أثره فدخل مدينة المسيلة
الصفحه ٢٢٩ :
( فتكهم بعامل سوآرء )
قال ابن ابي الحديد : مرّ شبيب في طريقه
الى الكوفة على سورآء فالتفت الى
الصفحه ٢٣٨ :
البدعتين الخروج.
والقدر. وكان الى عهد المأمون ، وقد ظهر فساده في جميع بلاد خراسان. وكرمان
ومكران
الصفحه ٢٣٩ :
في السر لا يجوز ،
ولا يجوز ابتداء أحد من أهل القبلة بالقتال حتى يدعوه أولاً الى مذهبهم
الصفحه ٢٥٤ : من امير المؤمنين (ع) وهل ينسب المغلوب على امره المقهور
على رأيه الى تقصير. وبهذا نجيب عن قولهم ان
الصفحه ٢٩٧ : أهل (١)
( أم علقمة الخارجية )
من ربات الفصاحة والبلاغة والشجاعة وقوة
الحجة اتى بها الى
الصفحه ٣١١ :
فعزلوه وبايعوا عزان
ابن تميم الخروصي في ٣ صفر سنة ٢٧٧ ، حتى قتله محمد بن بور وبعث برأسه الى
الصفحه ٣١٥ : جراحات
اصابته في الحرب. وانتقل ملك اليعاربة الى احمد بن سعيد. ثم بويع مرة ثانية بلعرب
بن حمير ث لخع وقتل