البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/٩١ الصفحه ٩٣ : التجار واعطى أصحابه فاسرع
اليه الناس رغبة مجاهدة الخوارج ، ثم صار المهلب الى نهر تيري فتنحوا عنه الى
الصفحه ٩٥ : مخراق الى نهر تيري. وبها المعارك بن
أبي صفرة. فقتلوه وصلبوه. فنمى الخبر الى المهلب. فوجه ابنه المغيرة
الصفحه ١٠٣ : القباع حتى عزل الحرث وولى مصعب بن الزبير. فكتب
اليه ان أقدم علي واستخلف ابنك المغيرة ففعل ثم مضى الى مصعب
الصفحه ١٠٤ : تعذيراً.
قال الراوي : ثم زحف الى الخوارج من غد
ذلك اليوم فقاتلهم قتالاً شديداً حتى ألجأهم الى قنطرة
الصفحه ١٠٥ : عنه ففي ذلك يقول في كلمة له :
وشدوا وثاقي ثم ألجوا خصومتي
الـى قطري ذي الـجبين
الصفحه ١٠٦ : ونجا. وارتحل القوم الى أصفهان فأقاموا برهة ثم رجعوا الى
الأهواز ، وقد ارتحل عمر بن عبيد الله الى اصطخر.
الصفحه ١٠٩ :
اصفهان. ورجع القباع
الى الكوفة. وكان على اصبهان عتاب بن ورقاء. قال وأقام الخوارج يغادون عتاب بن
الصفحه ١١٢ : المهلب تنحى
عمر. وان نحيت المهلب لم تأمن على الصرة فابي الا عزله. فقدم المهلب البصرة. وخرج
خالد إلى
الصفحه ١١٥ :
وهو في سطح وعليه
ثياب هروية فقال : يا صعب أنا ضائع كأني انظر الى هزيمة عبد العزيز واخشى أن
توافيني
الصفحه ١٢١ :
لا بل اذا صيح بنا آسادا
ثم حمل على القوم فرجعوا عنه. فاتبعهم
وصاح بهم الى اين يا كلاب النار
الصفحه ١٣٠ :
، قال : وحاربهم المهلب بالسيرجان حتى نفاهم عنها إلى جيرفت. واتبعهم فنزل قريباً
منهم. واختلفت كلمتهم
الصفحه ١٣٨ : صالح في مائة وعشرة. فقال عدي أصلح الله
الأمير تبعثني الى رأس الخوارج. ومعه رجال سمعوا لي وان الرجل منهم
الصفحه ١٣٩ :
دسه اليه فقال : ان
عدياً بعثني اليك يسألك أن تخرج عن هذا البلد. وتأوي الى بلد آخر فتقاتل أهله فاني
الصفحه ١٥٠ : ، فارس. وقال له اتبع شبيباً حتى تواقعه حيثما أدركته فخرج
زجر بن قيس حتى انتهى الى السليحين وبلغ شبيباً
الصفحه ١٥٢ : الأبصار واستقبلوهم بالأسنة
، ولا تحملوا عليهم حتى آمركم ثم انصرف الى موقفه. فحمل سويد بن سليم على زياد بن