البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/٤٦ الصفحه ٢٦٣ :
اليه. فقال ما الذي
تبغي؟ قال أن آخذ بأقفيتكم فاردكم الى الأمير عبيد الله بن زياد. فقال ـ حريث بن
الصفحه ٢٦٤ :
عبادته وصلابة
بنيته. أما المعتزلة فتنتحله. وتقول ، انه خرج منكراً لجور السلطان داعياً الى
الحق
الصفحه ٣١٦ : في
الرستاق الى أن مات. وصارت الى سعود بن علي بن سيف. وهو أحد أولاد الامام. فقتل
بالمنصور. وهو نائم
الصفحه ٢١ : علي (ع) :
وشك فريق من أصحابه ولجؤا الى المسالمة. ودعوه اليها ـ وهم أصحاب جباه السود ـ
فقال لهم علي
الصفحه ٢٧ :
القوم فظنوا انكم
لهم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم الى ما فيها ، وقد والله تركوا ما امر الله به
الصفحه ٤٥ :
بمكة. ولم يعد الى
الكوفة (٢).
وانصرف عمرو. وأهل الشام الى معوية
فسلموا عليه بالخلافة. ورجع ابن
الصفحه ٦٢ :
وسنة نبيه. فيرشقونه
بالنبل ويقتلونه. قال : ولما انتهينا الى القوم فإذا هم في معسكرهم لم يبرحوا ولم
الصفحه ٦٨ :
فلما رأى ابن عباس
ذلك رجع الى أمير المؤمنين (ع) وأخبره.
قال : ولما أراد علي المسير اليهم. جا
الصفحه ٩٠ :
المأحوز يجبي كور
الأهواز ثلاثة اشهر. ثم وجه الزبير بن علي نحو البصرة فضج الناس الى الأحنف فأتى
الصفحه ١٠٧ :
[ غارات الخوارج ]
قال الراوي : وعاد المهلب الى الأهواز
وحارب ـ الخوارج ـ حتى أخرجهم منها وفروا
الصفحه ١١٩ :
اني لأرى وجوهاص ما القبول من شأنها. فقال له ابن زحرايها العبد اقرأ ما في الكتاب
وانصرف إلى صاحبك فانك
الصفحه ١٢٠ :
الرأي ولم يأخذوا
بالوثيقة ، فلما أصبح القوم غادوه الحرب. فبعث الى ابن مخنف يستمده فأمده بجماعة
الصفحه ١٤٤ :
لما صار شبيب الى تكريت وجه الحجاج
الجزل وهو عثمان بن سعيد في أربعة آلاف فسار الجزل نحو المدائن وهو
الصفحه ١٥٤ : بأصحابه وقرأ ( ويل لكل همزة لمزة ) و (
أرأيت الذي
يكذب بالدين ).
ثم سلم وركب وأرسل الى محمد بن موسى بن
الصفحه ١٥٧ :
فعلتم. فأجابه عبد
الرحمن الى ذلك. ولم يكن شيء احب الى عبد الرحمن من المطاولة والموادعة. فكتب
عثمان