البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/٢٤١ الصفحه ٢٨١ :
عروة من السجن وصلبه سنة ٥٨ هجـ.
عطية بن الأسود الحنفي : كان من أصحاب.
نجدة. وقد أرسله الى سجستان
الصفحه ٢٨٣ : . والي الكوفة.
فبارزه معقل بن قيس الرياحي فاختلفا بضربتين فخر كل منهما ميتاً.
مسلم بن ابي كريمة ابو
الصفحه ٢٨٧ : . جيىء بها الى زياد ، فقال لها ما تقولين في
امير المؤمنين معاوية؟ قالت ماذا أقول في رجل أنت خطيئة من
الصفحه ٢٨٨ : قبل أن يصل الى الكوفة ، فأقحم الحجاج خيله فدخل قبله ، وذلك
في عام ٧٧ هجـ وقد تحصن الحجاج في قصر
الصفحه ٢٨٩ : ء تنفر مـن صفيـر الصافر
هلا برزت الي غزالة في الوغى
بل كان قلبك فـي جناحـي طائر
الصفحه ٢٩٠ : اصحاب شبيب في الجانب الآخر
من الدجيل (١)
غزالة. وعقد سفيان بن الأبرد الجسر وعبر مع جنده الى أولئك
الصفحه ٢٩٢ : همدان يكنى أبا دماء أخذ
سيفه فضرب رجله فصرعه وجيىء به الى علي (ع) فأمر بسجنه ثم أمر باخراجه في اليوم
الصفحه ٢٩٥ : يعمر فأبى. الا بعد أن يطلق زوجتيه واحداهن كانت ابنة
عمه والأخرى من أشجع ، ثم رجع الى الحجاز ولم يوافق
الصفحه ٣٠٠ : رجل حتى رأت رأي الخوارج. فدعت زوجها الى ذلك
فأبى وأبت ان تخرج فخرجت فكتب اليها زوجها :
وجداً
الصفحه ٣٠٢ : .
١٠ ـ قوله : وقد خرج الى معسكرهم ( كلكم
شهد معنا صفين ) الخ.
١١ ـ قوله : في التحكيم ( أنا لم نحكم
الصفحه ٣٠٤ :
( ان ابصار هذه
الفحول طوامح. وان ذلك سبب هبابها. فاذا نظر أحدكم الى امرأة تعجبه فليلامس أهله
الصفحه ٣٠٧ : ابن زهير وامه ها هنا. فأرسل الى امه فقال لها ممن هذا؟
قالت ما أدري. الا اني كنت في الجاهلية أرعى غنماً
الصفحه ٣٠٨ : المبرد في الكامل ص
١٤١ ج ١ وهو غير متهم عليهم. قال فمن طريف اخبارهم انهم أصابوا الى آخر ما ذكرناه ص
٣٣.
الصفحه ٣٠٩ : فوجده قد خط خطاً يصلي. فقال لا اقتل رجلاً يصلي وهوي يناجي ربه ، ثم قال من
منكم يقوم الى الرجل فيقتله
الصفحه ٣١٠ : ، وقيل بقيت بقية تدعى بامامته الى ان مات. (٨) راشد ابن النظر بويع له ووقعت فتن
وحروب في عهده