البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/٢١١ الصفحه ٩٢ :
وأصلحت ، فما ارتفع
النهار حتى فرغ منها. ثم أمر الناس بالعبور الى الفرات. وأمر عليهم ابنه المغيرة
الصفحه ٩٦ : . فسيروا الى عدوكم على بركة الله.
فقام اليه الحريش بن هلال. فقال انشدك الله أيها الأمير ان تقاتلهم الا ان
الصفحه ٩٨ : كل فريق الى
معسكرهم. ففعلوا هذا ثلاثة أيام. قال فحمل المهلب وحملوا فاقتتلوا قتالاً شديداً
فجهد
الصفحه ١٠٢ :
الماحوز. قال : ووجه
المهلب بعقب هذه الوقعة رجلاً من الازد برأس عبيد الله بن بشير بن الماحوز الى
الصفحه ١١٣ :
تقول غير أني أكره أن افارق اصحابي. قال فكن بقربنا. قال : أما هذه فنعم وقد كان
عبد الملك كتب الى بشر بن
الصفحه ١٣٢ : فبان
خطؤه. أنقيم بين المهلب وعبد ربه يغاديه هذا القتال ويراوحه هذا. فنما الكلام الى
قطري. فقال صدق
الصفحه ١٣٣ : . فرجع هريم الى المهلب فأخبره فارتحل المهلب
حتى نزل خندق قطري فجعل يقاتلهم أحياناً بالغداة وأحياناً
الصفحه ١٤٢ : فخرج من وقته الى صالح بن
مسرح رأس الخوارج. فجعله صالح من قواده وحارب معه الأمويين. حتى اذا قتل صالح بن
الصفحه ١٦٢ : البصرة فما اقرب ما بيننا
وبينهم فتيسروا بنا للمسير الى عتاب وكان عتاب حينئذ قد أخرج معه خمسين الفاً من
الصفحه ١٦٣ : الى الميسرة.
وبعث المجلل بن وائل في مائتين
الصفحه ١٧١ : على ربع منا فصابرهم طويلاً
فما زالت قدم انسان منهم. ثم تركهم وأقبل الى ربع آخر فقاتلهم طويلاً فلم يظفر
الصفحه ١٨٠ : الشيباني ليشغله فالتقيا بالسن. فحصر الجون عامراً
أياماً. قال أبو سعيد فأخرجناهم والله واضطررناهم الى قتالنا
الصفحه ١٨٢ : الحق ثم
استخلف على حضرموت عبدالله بن سعيد الحضرمي ، وتوجه الى صنعاء وذلك سنة تسعة عشر
ومأة.
الصفحه ٢٠٧ :
الى الحديثة فاجتمع
عليه خلق كثير. وكاتب أصحاب بن خرزاد واستمالهم فأتاه منهم الكثير ولم يبق مع ابن
الصفحه ٢٠٨ : ابي طالب (ع). وأكثر الناس يقولون انه دعى آل
ابي طالب ، قال المسعودي في مروج الذهب (٢)
كان صاحب الزنج