البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/١٨١ الصفحه ٢٦٠ :
أمران معرفة رسوله وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهله الى أن تقوم عليهم الحجة فمن
استحل محرماً من طريق
الصفحه ٢٦١ : ألفي
مقاتل. وكان زرعة يميل الى رأي الخوارج. فلما اصطف العسكران. قال زرعة : يا أبا
بلابل اني أعلم أنك
الصفحه ٢٦٦ :
وصار يطارده الحجاج. أيام ولايته
بالعراق ، فكان عمران يتنقل من حي الى حي متخفياً ، وقيل هدر عبد
الصفحه ٢٧١ :
قيل أن الطرماح أراد الخوارد إلى
النهروان مع الخوارج فمنعه عمه وقيل منعه بعض قومه. وقيل خرج الى
الصفحه ٢٧٥ : والاستطاعة ورجع الى قول القدرية.
وبقي الى أيام المأمون. حتى قتله جماعة من أهل نيسابور.
حوثرة الأسدي : كان
الصفحه ٢٧٩ : .
عبد ربه الكبير : كان من رؤساء
الأزارقة. خالف قطرياً. وكان من أصحابه وخرج الى جيرفت كرمان في سبعة آلاف
الصفحه ٢٩٦ :
( عبدة بنت حسان المزنية )
كانت من ربات الفصاحة والبلاغة ، وكان
محمد بن بشير الخارجي يتحدث الى
الصفحه ٥ : عَلى الاخرى فَقاتلوا
الْتي تَبغي حَتّى تفيىءَ اِلى امر الله فإنْ فاءَت فَأصلحوا بَينهُما بالعدلِ
الصفحه ٨ :
المشركين على تنزيله. وهم في ذلك يشهدون ـ ان لا إله إلا الله ـ وما يؤمن اكثرهم
بالله. الا وهم مشركون. فيكبر
الصفحه ١٥ : النبي (ص) الى اصحابه وقال : ( انه يخرج من ضئضىء
هذا قوم يتلون كتاب الله رطباً لا يجاوز حناجرهم يمرقون من
الصفحه ١٧ : الى حرورآء قرية من قرى الكوفة واجتمعوا فيها وأظهروا العداء لعلي بن ابي
طالب (ع).
« المارقة سماهم
الصفحه ١٨ : تشعبوا
شعباً وتفرقوا فرقاً وكل طائفة منهم كانت تنشق الى طائفتين أو أكثر فتكفر الثانية
الأولى وتتسمى باسم
الصفحه ٢٣ : عصبية على الباطن. ولا أجبنا
إلا الله عزّ وجلّ ، ولا طلبنا إلا الحقّ : ولا دعانا غيرك إلى ما دعوت إليه
الصفحه ٣٢ : ونعال السيوف
__________________
(٢) هو الذي لبس
التجفاف ، وهو ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقية
الصفحه ٣٣ : علي كما رجعنا. وتب إلى الله كاتبنا
وإلا برئنا منك. فقال (ع) ويحكم أبعد الرضا والميثاق والعهد نرجع