البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/١٦٦ الصفحه ١٩٩ : وأدخل الله ارواحهم الجنان.
اقول : لو أمعنا النظر الى هذه الخطبة
لراينا أبا حمزة صدق في أولها بكلامه
الصفحه ٢٠٥ :
وغيره الى أخذ الطرق
على مساور فلم يتيسر له ذلك ، وفي سنة احدى وستين وماءتين قتل مساور الشاري يحيى
الصفحه ٢٠٦ : هرون بن عبدالله البجلي. قال ابن الأثير جمع بن
خرزاد أصحابه وسار الى هرون محارباً له فنزل واسط وهي محلة
الصفحه ٢١٧ : وقطع الطريق فغدر به بعض أصحابه وقتله وحمل راسه الى
المنصور وذلك سنة ست وثلاثين وثلثمائة.
( فتكات
الصفحه ٢٢٣ :
فأتى ابن زياد فاخبره. فلم يزل يبعث الى خالد بن عباد حتى ظفر بن فأخذه. فقال له
أين كنت في غيبتك هذه؟ قال
الصفحه ٢٢٧ : بالخليفة يسترضيه حتى أخذ منه مئة الف درهم عطية للرجل
المغضوب عليه. ثم عاد الى منزله وقال للرجل « يا رجل خذ
الصفحه ٢٣٠ : هارون بن المعمر. وهو يريد سامراء فقتله وحمل رأسه الى مساور
فطلبت ربيعة بثأره.
( فتكهم بالنساء )
ذكر
الصفحه ٢٣٤ :
لم يهاجر الى ديارهم
فهو مشرك. وان وافقهم في مذهبهم ، وكان من عاداتهم فيمن هاجر اليهم أن يمنحوه بأن
الصفحه ٢٣٥ : يسمون
مرتكب واحد من هذين النوعين جميعاً مؤمناً ، وقال فريق منهم. ان المذنب لا يكون
كافراً الى أن يحده
الصفحه ٢٤٠ :
ويحرمون ما كان من
ذهب او فضة ويردونها الى اربابها ، وعلى هذا قال : شاعرهم العماني
الصفحه ٢٤٢ : المذنب كافر ولا مؤمن حتى يدفع الى
السلطان. ويقيم عليه الحد. وقال بعضهم متى ما كفر الامام كفرت رعيته ايضاً
الصفحه ٢٤٤ : المعتزلة. وهو أول من دعا الخلق الى بدعتهم ـ وذلك ان معبد الجهني.
وغيلان الدمشقي كانا يضمران بدعة القدرية
الصفحه ٢٤٦ : ولا يدري لعله قد كان قبله. وان من اليهود والنصارى يقول لا إله الا الله
محمد رسول الله الى
الصفحه ٢٥٦ : وهرب الى معوية. فقال علي (ع) قبح الله مصقلة فعل فعل السيد وفر
فرار العبد. لو أقام أخذنا ما قدرنا على
الصفحه ٢٥٧ : تدر مـا
تقـول فقـل ربنـا أعلـم
وكان علي بن الجهم الشاعر الشهير ينتسب
الى سامة