البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/١٥١ الصفحه ١٢٨ : الخشني فصرعه. وحمل عليه
الآخر فعانقه فسقط جميعاً الى الأرض فصاح قيس الخشني اقتلونا جميعاً فحملت خيل
هؤلا
الصفحه ١٤٠ :
ليلاً وخندقا وهما
متساندان كل واحد منهما على حدته فوجه صالح شبيباً الى الحرث بن جعوبة في شطر
الصفحه ١٤٣ : مفلولاً
قد هزم فرسانه وأهل القوة من أصحابه وأقبل نحو المدائن وتبعه شبيب حتى انتهى سورة
الى بيوت المدائن
الصفحه ١٤٥ : أخذ
شبيب الى نزار الدور فنزل قطيطاً وأمر دهقانها أن يشوي لهم غنماً ويعدلهم غذاء
ففعل. وأغلق مدينة
الصفحه ١٤٩ :
وانصرفوا. ثم مروا بمسجد بني ذهل فلقوا ذهل ابن الحرث وكان يصلي في مسجد قومه
فصادفوه منصرفاً الى منزله فقتلوه
الصفحه ١٥١ : فرس له أغر كميت فنظر الى تعبيتهم. ثم رجع إلى أصحابه وأقبل في ثلاث
كتائب يزحف بها. حتى اذا دنا من الناس
الصفحه ١٥٨ : . ووقع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الى
الأرض فعرفه ابن ابي سبرة. فنزل واركبه وصار رديفاً له ودخل بعدها
الصفحه ١٦٤ :
الى القلب ومضى هو
في مائتين الى الميمنة. وذلك بين المغرب والعشاء الآخرة حين أضاء القمر. فناداهم
الصفحه ١٧٠ :
الحجاج الى العمال أن دسوا الى اصحاب شبيب من جاءنا منكم آمن. فكان كل من ليست له
بصيرة في دين الخوارج ممن
الصفحه ١٧٢ : ذي بلاء فأقبل سفيان
بالعسكر واستقبله شبيب وأصحابه بدجيل الاهواز وعليه جسر معقود : فعبر الى سفيان
الصفحه ١٧٣ : لا تحملوا عليهم متفرقين ولكن لتزحف عليهم الرجال زحفاً ففعلنا وما زلنا
نطاعنهم حتى اضطررناهم الى الجسر
الصفحه ١٧٦ :
( وقعة الضحاك بن قيس )
كان الضحاك بن قيس من رؤساء الخوارج.
وكان من أمره أن جاء الى واسط
الصفحه ١٧٩ : أدركوا حتى انتهوا الى حجرة مروان فقطعوا أطنابها
وجلس الخيبري على فرشه. وميمنة مروان عليها ابنه ثابتة على
الصفحه ١٩٣ : دعاكم الى الخروج مع هذا؟ فقالوا ضمن لنا (
الكنة ) اي الجنة فقتلهم كلهم. وصلب ابا حمزة وابرهة بن الصباح
الصفحه ١٩٧ : حلتيه. ثم التفت اليهما فقال : أتأذنان لي في أن أطير؟ نعم فطر الى النار
الى لعنة الله لا يردك الله ، ثم