البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/١٣٦ الصفحه ٧٦ : (١)
__________________
(١) أما صاحب معاوية.
وهو الحجاج بنت عبدالله الصريمي ـ البرك ـ فانه جاء الى معاوية وهو يصلي فأصاب
مأكمته
الصفحه ٨٠ : عنه وجعل يتبعهم ويأخذهم. فاذا شفع اليه
في أحد منهم كفله الى ان يقدم به علس ابن زياد. حتى أتوه بعروة بن
الصفحه ٨٢ :
وأصحابه متفرقون عنه. فقالوا انا جئناك لتخبرنا رأيك فان كنت على الصواب بايعناك.
وان كنت على غيره دعوناك الى
الصفحه ٨٣ : ما يدعوك إلى التوبة فان أنت قلت كما نقول فلك الزلفة عند الله والنصر على
ايدينا ونسأل الله لك التوفيق
الصفحه ٨٦ :
والقتل وتضاربوا بالسيوف والعمد ، فقتل في المعركة ابن عبيس ونافع بن الأزرق. وكان
ابن عبيس تقدم الى أصحابه
الصفحه ٨٩ : . وحاربهم عثمان يومه الى ان غابت الشمس فأجلت الحرب
عنه قتيلاً. وانهزم الناس وأخذ حارثة الراية. وصاح بالناس
الصفحه ٩٤ : الى الحرث بن عبد الله بن
أبي ربيعة كتاباً يقول فيه.
بسم الله الرحمن الرحيم. اما بعد فانا
منذ خرجنا
الصفحه ٩٧ : فارتحل فعبر دجيلا. وصار الى عاقول لا يؤتى إلا من وجه واحد.
قال : وأقام في العاقول ثلاثة أيام. ثم
ارتحل
الصفحه ١٠١ : من ناحية المهلب فضرب إلى ناحية اصفهان. ثم كر راجعاً الى أرجان. وقد
جمع جموعاً ، فكانت الوقعة. وقتل
الصفحه ١٠٨ : تستغيث به وتقول : علام
تقتلونني؟ فوالله ما فسقت ولا كفرت ولا ارتددت. والناس يتفلتون الى الخوارج
والقباع
الصفحه ١١٦ : المهلب لآتيه
بالخبر فصرت الى قنطرة أربك. فلم احس خبراً فسرت مهجراً إلى أن أمسيت فلما أظلمنا
سمعت كلام رجل
الصفحه ١٢٢ : اليهم فخرج اليهم من الخوارج
جمع فاقتتلوا الى الليل ، فقال لهم الخوارج ويلكم أما تملون؟ فقالوا لا حتى
الصفحه ١٢٥ : عيسى شيئاً. فقام
رجل من الخوارج الى النصراني فقتله فأنكر ذلك عليه ، وقال قتلت ذمياً فاختلفت
الكلمة
الصفحه ١٢٦ :
فيكم. لما ظهر من
اختلافكم فعودوا الى سلامة القلوب واجتماع الكلمة وخرج عمرو القنافنادي ايها
المحلون
الصفحه ١٢٧ :
والمفضل ابنا
المهلب. فسبق بشر الى الطريق فاذا اسود من الأزارقة يشل السرح (١) وهو يقول