البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٩٤/١ الصفحه ٢٣٦ : ء الله تعالى. فقال ميمون الآن شاء الله ذلك ألا تراه قد أمر به.
فقال شعيب : لو كان الله شاء لم اقدر على
الصفحه ٢٤٤ : لم يجز
لله تعالى ان يغفر له. فخالف في هذا القول جميع المسلمين. واعتزل به دين المسلمين.
فطرده الحسن
الصفحه ٦٧ : النهروان الى راية ابي أيوب الأنصاري.
والبعض الذي تخلف منهم بالكوفة لم يخرجوا الى النهروان. اجتمع هؤلاء كلهم
الصفحه ١٢٧ : متمثلاً.
ومستعجب مما يرى من أناتنا
ولو زبنته الحرب لم يترمرم (٢)
وقال
الصفحه ١٨٨ : انهزموا هزيمة لم يبق بعدهم منهم باقية ، فقال علي بن الحصين لأبي حمزة
اتبع آثار القوم أو دعني اتبعهم فاقتل
الصفحه ١٩٧ : عبد الملك غلام ضعيف سفيه غير مأمون على شيء من امور
المسلمين لم يبلغ اشده ولم يؤنس رشده وقد قال الله عز
الصفحه ١٥ : المؤرخون.
ولكنا لو أمعنا النظر لرأينا فتنة
الخوارج لم تكن وليدة صفين بل كانت نواة هذه الطائفة من عهد
الصفحه ٢٣ : لم يصب عصبة منا
الا وقد أصيب مثلها منهم ، وكل مقروح. ولكنا أمثل بقية منهم. وقد جزع القوم وليس
بعد
الصفحه ٥١ : كثير لم يدخلوا الكوفة فدخل حرقوص بن زهير السعدي. وزرعة بن برج
الطائي. وهما من رؤوس الخوارج على علي
الصفحه ٥٦ : . وصرته عن الساعة التي يحيق السوء بمن سار فيها فمن آمن بك
في هذا لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله
الصفحه ٧٩ : أدية. انزل
عليهم سخطه. وجد في استأصالهم ولم يترك في القوس مدفعاً في أمرهم. غير انه لم يحصل
على بغيته
الصفحه ٨٠ : فكل من جاء بصاحبه اطلقه وقتل الخارجي. ومن لم يأت بمن كفل به منهم
قتله. ثم قال ابن زياد. لأبي بكرة هات
الصفحه ٨٣ : سميتم فيه طلحة وأبى أن تقولوا أتبرأ من الظالمين؟ فان كانا منهم
دخلاً في غمار الناس وإن لم يكونا منهم لم
الصفحه ٩٠ : آثرناك بها.
ولكننا لم نر من يقوم مقامك فقال له الحرث. وأومأ الى الأحنف ان هذا الشيخ لم يسمك
الا ايثاراً
الصفحه ١٣٠ : ثعلبة والله لقد خدعكم فبايع عبد ربه منهم ناس كثير لم يظهروا ولم
يجدوا على عبيدة في اقامة الحد ثبتاً