البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
١٤٤/١٦ الصفحه ٢٠٦ : هرون بن عبدالله البجلي. قال ابن الأثير جمع بن
خرزاد أصحابه وسار الى هرون محارباً له فنزل واسط وهي محلة
الصفحه ٢٠٧ :
الى الحديثة فاجتمع
عليه خلق كثير. وكاتب أصحاب بن خرزاد واستمالهم فأتاه منهم الكثير ولم يبق مع ابن
الصفحه ٢٣٠ :
( فتكهم بمحمد بن هرون بن
المعمر )
ذكر ابن الاثير أن رجلاً من اصحاب مساور
الشاري وافق محمد بن
الصفحه ٢٧١ : النهروان. وتوفي
الطرماح ما بين سنة ١٠٦ و ١١٢ هجـ.
ابان : ابن قحطبة ، قتله عبد الرحمن
الأنباري بمرج
الصفحه ٢٩١ : رجل من قومها من تيم الرباب يقال له وردان فكلمته
فأجابها وأتى ابن ملجم رجلاً من اشجع يقال له شبيب ابن
الصفحه ٣١١ :
فعزلوه وبايعوا عزان
ابن تميم الخروصي في ٣ صفر سنة ٢٧٧ ، حتى قتله محمد بن بور وبعث برأسه الى
الصفحه ٣١٥ :
بن سلطان بن ماجد بن مبارك ابن بلعب اليعربي وثار يعرب بن بلعرب بن سلطان وحاربه
وخذله اهل عمان وكان
الصفحه ٢٢ : كتاب الله. وان معاوية وعمرو بن العاص. وابن أبي معيط
وحبيب بن مسلمة. وابن أبي سرح. والضحاك بن قيس ليسوا
الصفحه ٢٩ : . وقد فارقني
وخذل الناس عني ثم هرب حتى أمنته بعد أشهر. ولكن هذا ابن عباس أوليه ذلك ، قالوا
والله لا
الصفحه ٤٢ :
( وصية ابن عباس لأبي موسى )
ذكر المسعودي. قال : ابن عباس لأبي
موسى. ان الناس أبوا غيرك. واني
الصفحه ٦٠ : إلى جهة أبي أيوب الأنصاري.
وكان على ميمنة علي (ع) قال ثم استنطقهم علي (ع) بقتل ابن خباب فأقروا به
الصفحه ٦٧ : بن زيد مناة ، وخرجوا الى النخيلة. فوجه اليهم علي بن أبي
طالب (ع) ابن عمه عبدالله بن العباس داعياً
الصفحه ٦٨ :
فلما رأى ابن عباس
ذلك رجع الى أمير المؤمنين (ع) وأخبره.
قال : ولما أراد علي المسير اليهم. جا
الصفحه ٧٧ : افأقاتل عنك قوماً أنت والله أولى بالقتال منهم ،
قال ابن ابي الحديد وهذا موافق لقول ابيه لا تقاتلوا الخوارج
الصفحه ٧٩ :
[ الخوارج وابن زياد ]
نكل ابن زياد بالخوارج أشد تنكيل. اذ
أنهم اقلقوه وراحوا يقاومونه بكل قواهم