البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٣٢/١ الصفحه ١٩٠ :
( وقائع ابو حمزة الخارجي
ومقتله )
لما انقضت واقعة ـ قديد ـ واسفر النصر
للخوارج على أهل المدينة
الصفحه ١٩٢ : قضى وقضيضي فقاتلت هؤلاء الشراة ، فلقبه
أهل المدينة قضى وقضيضي.
قال : ابو الفرج ، وأقام ابن عطية
الصفحه ١٣٢ :
المدينة. وأقام عبد ربه بها وصار قطري خارجاً من مدينة جيرفت بازائهم. فقال له
عبيدة يا أمير المؤمنين ان أقمت
الصفحه ١٨٥ :
صقت خلايقه بعرف الوالد
ثم مضى عبد الواحد الى المدينة. ودعى
بالديوان فضرب على الناس البعث
الصفحه ١٨٦ : نفسي اذا شئت قادر (١)
قال : ولما بلغ أبا حمزة اقبال أهل
المدينة استخلف على مكة أبرهة بن الصباح
الصفحه ١٩١ : حمزة ، وكان آنذاك بالمدينة. وقد اغتموا وجزعوا من ذلك الخبر وقالوا
فررنا من الزحف. فقال لهم ابو حمزة لا
الصفحه ١٩٣ : هاشم في خلافة ابي العباس.
قال : ولما أراد أبو حمزة الخروج من
المدينة خطب في الناس ، وقال يا أهل
الصفحه ١٨٨ :
تقاتلوهم حتى
يبدءوكم بالقتال. فواقفوهم ولم يقاتلوهم. فرمى رجل من أهل المدينة بسهم في عسكر
أبي حمزة
الصفحه ١٩٥ :
( خطبة ابي حمزة )
قال ابو الفرج الاصبهاني في أغانيه. خطب
ابو حمزة بالمدينة على منبر الرسول. وكان
الصفحه ١٩٨ : . قاتلهم الله أنا يؤفكون. فأي هؤلاء الفرق يا أهل
المدينة تتبعون. أو بأي مذاهبهم تقتدون ، يا أهل المدينة
الصفحه ٢٢٥ : مدينة واسط : ولم يزل
يشدد عليهما الحصار حتى قتل ابن هبيرة وفر معن واختفى. فصار المنصور يطلبه أشد
الطلب
الصفحه ٢٩٩ :
أفيكون رجل أشجع من الاسد فقال : أنا
رأيت مجزأة فتح مدينة والاسد لا يفتح مدينة (٢).
( عمرة بنت
الصفحه ٨ : النبي (ص) قال يوم
_________________
(١) الغرقد ، شجر.
والبقيع المدينة حتى اليوم.
الصفحه ١١ :
( بذرة الخوارج )
عندما قتل عثمان (رض) بايع المسلمون
علياً (ع) وهدأت القلاقل ـ بالمدينة. وهناك
الصفحه ١٢ : صدر منه (ص) في حجة
الوداع. عندما قفل راجعاً الى المدينة. وانتهى به السير الى ـ غدير خم ـ فأمر
الناس