البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
١٥٦/١ الصفحه ١٥٦ :
حوائجهم. ثم خرج
بالناس نحو شبيب. فلما دنا منه ارتفع شبيب عنه الى دقوقاء وشهر زور فخرج عبد
الرحمن
الصفحه ٥٦ :
السوء بمن سار فيها
فمن صدقك بهذا فقد استغنى عن الاستعانة بالله جل وعز في صروف المكروه عنه. وينبغي
الصفحه ٣٠٤ : (ع) ( رويداً
انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب ).
في تفسير القشري. وإبانة العكبري. عن
سفيان ، عن الأعمش ، عن سلمة
الصفحه ١٣٢ :
فأجلت الحرب عن ألفي
قتيل. فلما كان الغد باكروهم القتال فلم ينتصف النهار حتى أخرجت العجم العرب من
الصفحه ١٩٥ : الله ولا يحجم الا عن أمر الله حتى قبضه
الله اليه وقد أدى الذي عليه. لم يدعكم من أمركم في شبهة. ثم قام
الصفحه ١٩٨ : الفقه ولا تفتيش عن
حقيقة الصواب. قد قلدوا أمرهم أهواءهم وجعلوا دينهم عصبية لحزب لزموه وأطاعوه في
جميع ما
الصفحه ٣٠٧ : الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ص
٣٥٣ ج ٣ في رواية انس عن النبي (ص) يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
الصفحه ٢٥ :
الرجال (١) : الا نفر يسير ينادون نقاتل القوم على
ما قاتلناهم عليه بالأمس. ثم رجعوا عن قولهم مع
الصفحه ٢٦ :
تزيلني فيها عن
موقفي. اني قد رجوت الله أن يفتح لي فلا تعجلني. فرجع يزيد بن هاني الى علي وأخبره
فما
الصفحه ٦١ : البرانس وذوا الثفنات. فلما رأيت ذلك دخلني شك فتنحيت ونزلت عن فرسي
وركزت رمحي ووضعت ترسي ونثرت عليه درعي
الصفحه ٦٥ : زهرة بن كلاب
فأعتقته.
بحذف السند عن رجل من عبد القيس. قال :
كان عبدالله مع الخوراج ثم فارقهم ، قال
الصفحه ٧٠ :
( أحاديث تروى عن عائشة )
ذكر احمد بن مردويه في مناقبه. عن أبي
اليسر الأنصاري. عن ابيه. قال دخلت
الصفحه ٩٠ : فوجدهما متثاقلين عن ذاك. ثم اختبر ما عند مالك وزياد فوجدهما
متثاقلين عن ذاك. وعاد اليه من أشار بهما
الصفحه ١٠٥ : العبدي فسألوه عن خبره وأرادوا قتله. فأقبل على قطري. فقال
اني مؤمن مهاجر. فسأله عن أقاويلهم فأجاب اليها
الصفحه ١١٨ : بدنوه منهم انكشفوا عن الفرات فأتبعهم المهلب الى سوق الأهواز
فنفاهم عنها. ثم تبعهم الى رامهرمز فهزمهم