البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٤٩/١ الصفحه ١٥١ :
[ من وقايع شبيب ]
قصد شبيب بأصحابه روذ آباد حيث اجتمع
هناك قواد الحجاج ولما بلغ الحجاج مسير شبيب
الصفحه ١٥٦ :
حوائجهم. ثم خرج
بالناس نحو شبيب. فلما دنا منه ارتفع شبيب عنه الى دقوقاء وشهر زور فخرج عبد
الرحمن
الصفحه ١٦٦ : فبلغ الحجاج ذلك. فقال سيفان بن الأبرد للحجاج ابعثني الى شبيب استقبله قبل
ان يرد الكوفة. فقال لا ما أحب
الصفحه ١٦٩ :
المشهورة. فشدوا شدة عظيمة فلم يزل أهل الشام عن مراكزهم. فقال شبيب الأرض دبوا
دبيباً تحت تراسكم حتى إذا صارت
الصفحه ١٧٠ :
المدائن فدخلوا
ديراً هناك هذا وخالد بن عتاب يقفوهم فحصرهم في الدير فخرج شبيب اليه فهزمه
وأصحابه
الصفحه ١٤٣ :
عيونه فأخبروه بمنزل
شبيب بالنهروان. فدعا سورة رؤوس أصحابه. فقال لهم ان الخوراج قلما يلقون في صحرا
الصفحه ١٤٧ :
اليه جبار بن الاعز
الطبيب ليداويه ويعالج جراحاته : قال ابن ابي الحديد وأما شبيب فاقبل حتى قطع دجلة
الصفحه ٢٤٢ : الحارث بن عميرة أحد قواد الحجاج سنة ٧٦.
« الشبيبية » اتباع شبيب بن يزيد
الشيباني ، كان من قواد صالح بن
الصفحه ٢٨٨ : زوجة شبيب بن يزيد (١) كانت من ربات الفروسية والشجاعة
والفصاحة والبلاغة ، خرجت مع زوجها شبيب على عبد
الصفحه ١٤١ :
فقتل. وضارب شبيب
حتى صرع عن فرسه فوقع بين رجاله فجاء حتى انتهى الى موقف صالح فوجده قتيلاً فنادى
الصفحه ١٤٨ :
الى أداني آذربيجان.
وخرج الحجاج من الكوفة الى البصرة حيث فقد شبيب. واستخلف على الكوفة عروة بن
الصفحه ٧٤ :
وشبيب الأشجعي.
فاعتورا الباب الذي يدخل منه علي (ع) وكان مغلساً ويوقظ الناس للصلاة. فخرج كما
كان
الصفحه ١٤٢ :
[ وقائع شبيب بن يزيد
الشيباني ]
كان شبيب يكنى بأبي الصحارى. وكان بأرض
الموصل والجزيرة فقصد عبد
الصفحه ١٤٤ :
لما صار شبيب الى تكريت وجه الحجاج
الجزل وهو عثمان بن سعيد في أربعة آلاف فسار الجزل نحو المدائن وهو
الصفحه ١٥٧ :
بالخيل فنلز يمشي بالرجال. وخرج شبيب ومعه يومئذ مائة واحد وثمانون رجلاً. فقطع
اليهم النهر. وكان في ميمنة