البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٧/١٣٦ الصفحه ٩٧ : فارتحل فعبر دجيلا. وصار الى عاقول لا يؤتى إلا من وجه واحد.
قال : وأقام في العاقول ثلاثة أيام. ثم
ارتحل
الصفحه ١٠١ : من ناحية المهلب فضرب إلى ناحية اصفهان. ثم كر راجعاً الى أرجان. وقد
جمع جموعاً ، فكانت الوقعة. وقتل
الصفحه ١٠٨ : تستغيث به وتقول : علام
تقتلونني؟ فوالله ما فسقت ولا كفرت ولا ارتددت. والناس يتفلتون الى الخوارج
والقباع
الصفحه ١١٦ : المهلب لآتيه
بالخبر فصرت الى قنطرة أربك. فلم احس خبراً فسرت مهجراً إلى أن أمسيت فلما أظلمنا
سمعت كلام رجل
الصفحه ١٢٢ : اليهم فخرج اليهم من الخوارج
جمع فاقتتلوا الى الليل ، فقال لهم الخوارج ويلكم أما تملون؟ فقالوا لا حتى
الصفحه ١٢٥ : عيسى شيئاً. فقام
رجل من الخوارج الى النصراني فقتله فأنكر ذلك عليه ، وقال قتلت ذمياً فاختلفت
الكلمة
الصفحه ١٢٦ :
فيكم. لما ظهر من
اختلافكم فعودوا الى سلامة القلوب واجتماع الكلمة وخرج عمرو القنافنادي ايها
المحلون
الصفحه ١٢٧ :
والمفضل ابنا
المهلب. فسبق بشر الى الطريق فاذا اسود من الأزارقة يشل السرح (١) وهو يقول
الصفحه ١٢٨ : الخشني فصرعه. وحمل عليه
الآخر فعانقه فسقط جميعاً الى الأرض فصاح قيس الخشني اقتلونا جميعاً فحملت خيل
هؤلا
الصفحه ١٣٤ :
فلما عظم الخطب فيه بعث المهلب الى
المغيرة خل عن الرمح عليهم لعنة الله فخلوا لهم عنه. ثم مضت
الصفحه ١٤٠ :
ليلاً وخندقا وهما
متساندان كل واحد منهما على حدته فوجه صالح شبيباً الى الحرث بن جعوبة في شطر
الصفحه ١٤٣ : مفلولاً
قد هزم فرسانه وأهل القوة من أصحابه وأقبل نحو المدائن وتبعه شبيب حتى انتهى سورة
الى بيوت المدائن
الصفحه ١٤٥ : أخذ
شبيب الى نزار الدور فنزل قطيطاً وأمر دهقانها أن يشوي لهم غنماً ويعدلهم غذاء
ففعل. وأغلق مدينة
الصفحه ١٤٩ :
وانصرفوا. ثم مروا بمسجد بني ذهل فلقوا ذهل ابن الحرث وكان يصلي في مسجد قومه
فصادفوه منصرفاً الى منزله فقتلوه
الصفحه ١٥١ : فرس له أغر كميت فنظر الى تعبيتهم. ثم رجع إلى أصحابه وأقبل في ثلاث
كتائب يزحف بها. حتى اذا دنا من الناس