البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥/١ الصفحه ١٢٦ : به
أحداً » قالوا لا. فلم يستتم الكلام حتى أتاه آت فقال ان صالح بن مخراق قد أغار
على السرح فشق ذلك على
الصفحه ٨١ : ابو وازع اشترى سيفاً. وأتى صيقلاً ، كان يذم
الخوارج ويدل على عوراتهم. فشاوره في السيف فحمد ثم اشحذه
الصفحه ١٣٩ :
صالح لاصحابه اركبوا واحتبس الرجل عنده ومضى بأصحابه حتى اتي عدياً في سوق ذرعان
وهو قائم يصلي الضحى فلم
الصفحه ٢٦٣ : ومن معه فقتلوهم جميعاً. وأتى برأس ابي
بلال. وأمر عباد بصلب الرؤوس وحملها الى عبيد الله بن زياد ، ومن
الصفحه ٢٦٧ :
مخلـداً قـد أتـى الرحمن غضبانا
وقال محمد بن احمد الطبيب يرد على عمران
بن حطان.
يا ضربة من
الصفحه ٥٨ : ازدادوا
الا غياً ، فعند ذلك زحف اليهم بجيشه حتى أتى على آخرهم فملأ النهر من دمائهم
والموقع من أشلائهم
الصفحه ٦٢ :
يترحلوا. فنادى الناس وضمهم ثم اتى الصف. وقال (ع) من يأخذ هذا المصحف فيمشي به
الى هؤلاء القوم. فيدعوهم الى
الصفحه ٨٩ : وأصحابه حتى أتى دجيلاً فجلس في سفينة
واتبعه جماعة من أصحابه كانوا معه. وأتاه رجل من بني تميم وعليه سلاحه
الصفحه ١٠٧ : أتي النخيلة ففي ذلك
يقول الشاعر :
الصفحه ١١١ : تقولون في عبد الملك؟ قالوا ضال مضل. فلما كان بعد يومين أتى المهلب قتل مصعب.
وان أهل الشام اجتمعوا على عبد
الصفحه ١٤٢ : الا الاولى واصاب دواب من دواب الجند وقتل من ظهر له
ولم يدخل البيوت. ثم أتى فقيل له هذا سورة قد أقبل
الصفحه ١٤٦ : نهيك وعياض بن ابي ليينة حتى استنقذاه مرتثاً. وأقبل
الناس منهزمين حتى دخلوا الكوفة وأتى بالجزل جريحاً
الصفحه ١٥٠ : فبات بها وحمل منها الى الكوفة وبوجهه
أربع عشرة ضربة فمكث أياماً حتى أتى الحجاج وعلى وجهه القطن فأجلسه
الصفحه ١٥٩ : أمير المؤمنين أن يبعث الي حنداً من جند
الشام ليقاتلوا عدوهم ويأكلوا بلادهم فعل ان شاء الله. فلما اتى
الصفحه ١٩٤ :
يصيح يا عباد الله
فيم تقتلوني فجروه وقتلوه.
قال أبو الفرج : وخرج ابن عطية الى
الطائف. واتى قتل