البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
١٤٣/١٦ الصفحه ١٧٣ : ظفرهم دعا الرماة فقال ارشقوهم بالنبل فرشقوهم بالنبل. وذلك عند السماء. وكان
الالتقاء ذلك اليوم نصف النهار
الصفحه ١٩٦ : منهم سريرة ابداها الله عنه حتى مضى على ذلك (١) ثم ولى معاوية بن ابي سفيان لعين رسول
الله (ص) وابن لعينه
الصفحه ١٩٧ :
والحمد لله رب
العالمين. ثم مضوا على ذلك من اعمالهم واستخفافهم بكتاب الله تعالى قد نبذوه ورا
الصفحه ٢١١ :
على ذلك الى أن
اشتدت شوكته وكثر تبعه في ايام القائم ولد المهدي. فصار يغير ويحرق ويفسد ويغزو
الصفحه ٢٥٤ : التحكيم يدل على الشك في أمره لانه
انما يدل على ذلك لو ابتدأ هو به. فاما اذا دعاه الى ذلك غيره واستجاب اليه
الصفحه ٢٥٦ :
وذلك بساحل البحرين.
فنزل معقل بن قيس بعض كور الاهواز بسبي القوم. وكان هنالك مصقلة بن هبيرة
الصفحه ٣٢١ : ذلك السوء ما أشرت به عليكم من التفرق.
ثم قال ان الحكم إلا لله. أي ليس حي من الأحياء ينفذ حكمه لا محالة
الصفحه ١٣ :
لماذا أمر النبي بحط الرحال في ذلك
المحل ـ لأنه مفرق الطرق ولئلا يتفرق الحاج.
صعد (ص) على الصخور
الصفحه ١٨ :
« أصحاب جباه السود ». سماهم بهذا الإسم
ـ مالك الأشتر النخعي (رض) وذلك لما رفع أهل الشام المصاحف
الصفحه ٥٩ : آخر يركض. فقال كقول الأول. فلم يكترث (ع) بقوله. وجاءت الفرسان كلها تركض.
وتقول مثل ذلك. فقام علي
الصفحه ٦٣ : الريح في يوم عاصف. هذا وقد قتل من أصحاب علي (ع) في ذلك اليوم تسعة
منهم رؤبة البجلي. ورفاعة بن وايل
الصفحه ٦٤ : لحدثتكم بما أعد الله على لسان نبيكم لمن قاتل هؤلاء.
قال أرباب التاريخ وما أفلت من ـ
الخوارج ـ في ذلك
الصفحه ٦٨ :
فلما رأى ابن عباس
ذلك رجع الى أمير المؤمنين (ع) وأخبره.
قال : ولما أراد علي المسير اليهم. جا
الصفحه ٧٣ : .
ثم قالت له لا أقنع منك إلا بقتل علي بن ابي طالب (ع) فقال لها لك ما سألت. فكيف
لي به. قالت تروم ذلك
الصفحه ١٠٤ : تعذيراً.
قال الراوي : ثم زحف الى الخوارج من غد
ذلك اليوم فقاتلهم قتالاً شديداً حتى ألجأهم الى قنطرة