البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٧٥/١ الصفحه ١١ : عمه
رسول الله (ص) آمن بالله وصدق رسوله والناس عكف على أربابها. اللات والعزى وهبل
يعبدونها.
فكان علي
الصفحه ٢٨٣ :
محمد بن شعيب : رأس الشعبية.
محمد بن عبدالله بن يحيى الوارقي
المعروف بالغلام. بايعه الشراة بعد
الصفحه ٣٠١ : بالاشارة على أول كل خطبة من قوله. وكل ما ذكره
فيهم بكاملة في نهج البلاغة فيراجع. وكلام علي (ع) كما قيل فوق
الصفحه ٢٧٤ : .
حبيب بن خدرة الهلالي : كان من شعرائهم
المعروفين ذكر زيد بن علي بقوله ،
يا با حسين لو شراة
الصفحه ٥ :
وَاقسطوا إنَّ الله يُحِبُ المُقسِطينْ )
(٣).
( صدق الله العلي العظيم )
_________________
(١) سورة
الصفحه ١٣٢ : فبان
خطؤه. أنقيم بين المهلب وعبد ربه يغاديه هذا القتال ويراوحه هذا. فنما الكلام الى
قطري. فقال صدق
الصفحه ١٩٨ :
بالظن ويعطلون
الحدود بالشفاعات ويؤمنون الخونة ويقصون ذوي الأمانة ويأخذون الصدقة على غير فرضها
الصفحه ١٩٩ : وأدخل الله ارواحهم الجنان.
اقول : لو أمعنا النظر الى هذه الخطبة
لراينا أبا حمزة صدق في أولها بكلامه
الصفحه ٤٥ : اخترتموهما
حكمين. قد تركا حكم الله. وحكما أنفسهما بغير حجة ولا حق معروف. فأماتا. ما أحيا
القرآن. واحييا ما
الصفحه ٨٩ : . وعزل ابن الزبير عمر بن عبيد الله وولى الحرث بن عبدالله بن ابي ربيعة
المعروف بالقباع احد بني مخزوم. وهو
الصفحه ٢٧٣ : : كان من شعرائهم.
وكان أثرماً ـ أي ساقط الثنية ـ.
بلخ بن عقبة المسعودي : كان من رجالاتهم
المعروفين
الصفحه ٣١١ : له في حياة الصلت بن القاسم. ثم عقد في حياة عزان ابن الهزبر
لعبدالله بن محمد الحداني المعروف بأبي سعيد
الصفحه ٩١ : ذاك لك. قال : ولي امرة كل بلد أغلب عليه. قال وذاك
لك. قال : ولي فيىء كل بلد اظفر به .. قال : الأحنف
الصفحه ٢٣٩ : مذهب
المشبهة وكذلك ساير الثعالبة ، ثم خالفهم. وقال : كل زرع يسقى بنهر ، أو عين ففيه
نصف الشعر. وقال
الصفحه ٣١٨ : الخارجية يختلف باختلاف الأهواء
والمعتقدات الاسلامية :
أما في رأي السنة فيطلق لفظ ـ الخارجي ـ
على كلّ من