الماحوز. قال : ووجه المهلب بعقب هذه الوقعة رجلاً من الازد برأس عبيد الله بن بشير بن الماحوز الى الحرث بن عبدالله بن أبي ربيعة القباع ، فلما صار بكربج دينار لقيه حبيب وعبد الملك وعلي بنو بشير (١) بن الماحوز. فقالوا له ما الخبر ولا يعرفهم. فقال قتل الله المارق ابن الماحوز وهذا رأسه معي فوثبوا عليه فقتلوه وصلبوه. ودفنوا الرأس.
__________________
(١) كان علي بن بشير وسيماً جسيماً. دخل على الحجاج فعرفه فأمر بقتله ووهب ابنه الأزهر وابنته لأهل الأزدي المقتول. ثم وهبوهما لزينب بنت أمير.
١٠٢
