البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٢/١٦ الصفحه ١٩ : :
فائدة الخبر.
والثانى :
لازمها.
(١٥٥) وقد ينزل
العالم بهما منزلة الجاهل ؛ لعدم جريه على موجب العلم
الصفحه ٢٥ : : الذى كان معنا أمس رجل عالم.
٢ ـ أولاستهجان
التصريح بالاسم.
٣ ـ أو زيادة
التقرير ؛ نحو
الصفحه ٢٧ :
الاستغراق (٤) ؛ نحو : (إِنَّ الْإِنْسانَ
لَفِي خُسْرٍ)(٥) وهو ضربان :
ـ حقيقيّ ؛ نحو
: (عالِمُ الْغَيْبِ
الصفحه ٢٩ : ؛ نحو جاءنى زيد العالم أو (٥) الجاهل ؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره.
٤ ـ أو تأكيدا
؛ نحو : أمس الدابر
الصفحه ٦٠ : :
يعطى ويمنع ؛ ولهذا عيب على أبى تمام قوله [من الكامل ] :
لا والّذى هو
عالم أنّ النّوى
الصفحه ٧٨ : أفلاكها الذى هو أبه وأزهر ، عالمها المحقق ،
وقيد أو ابدها المدقق ، مولانا محمد بن إسماعيل ـ لازال هو وأهله
الصفحه ٩٢ : هم عليه (ملجأ) أى :
مهرب (صناديد) جمع صنديد بكسر الصاد وهو الشجاع المقدام (ملوك العالم) لأن الشجاعة
الصفحه ١٤٧ : اللفظية أنه عالم
__________________
(١) المنافقون : ١.
الصفحه ١٥٦ : الطاء) به حتى يكون من باب إلقاء الكلام لفائدة الخبر أو
للازمها ، تنزيلا للعالم بهما منزلة الجاهل ، بل
الصفحه ١٩٤ : تعظيمه نحو أمير المؤمنين حاضر
وعالم الدنيا يكلمك وشريف أهل وقته يخاطبك (أو إهانته) أى : يذكر لإفادة ذكره
الصفحه ١٩٨ : كقولنا رجل عالم جاءنى فإن هذا لم
يحضره من جهة الهوية ، وإنما أحضره من جهة الجنسية المنافية من حيث هى
الصفحه ٢٠٠ : واجب الوجود الخالق للعالم من غير أن يكون مفهومه هذه الأوصاف ؛ بل مدلوله
هوية الواجب الأعظم وحقيقة الملك
الصفحه ٢٠٢ : (لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة كقولك
الذى كان معنا أمس رجل عالم) أى : التعريف
الصفحه ٢١٨ : : «الزيدين ، والعالمين ، والأرجل ،
والرجال ، وأبابيل» وكذلك الداخلة على صيغة الأعلام بعد تنكيرها إما لقصد
الصفحه ٢٣٠ : فى الرجولية لاشتراك الأفراد فى
معناه فإذا قلت : عالم أخرجت الجاهل فيقل الاشتراك لخروج جنس الجاهل أو