البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦٦٩/٣١ الصفحه ٦٦٦ : كان متصفا بذلك السبب ولتغايرهما يصح أن يجعل الثانى
علة للأول ، فيقال جزيته بذلك السبب لأن ذلك الجزا
الصفحه ٦٧٧ : إدخال السرور على المخاطب لأنا نقول : إن الغبطة فى طول
العمر يتروج معها ذلك الضعف لعدم إمكانه إلا به
الصفحه ٦٨٥ : بصلاحهم ، ترغيبا فى الصلاح قيل : يحتمل أن يكون
للرد على المجسمة ؛ لأن المدح يشعر بخروجه عن الإيمان
الصفحه ١٤٧ : إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ
لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ
الصفحه ١٦٧ :
حيث لم ينصب القرينة لأن يصدق عليه أنه ليس فى اعتقاد المتكلم ، وسيأتى أنه
حقيقة ، زاد قوله : (فى
الصفحه ١٦٨ : وعدمه فى أن ظاهره الحقيقة ، سواء كان على وجه الكذب
المحض أو المداراة ؛ لأن الكذب من باب الحقيقة إن كان
الصفحه ١٨٦ : انتفى الأعم أو المساوى انتفى الأخص ومساويه ، وقد
علم أن هذه الاعتراضات كلها مبنية على أن الفاعل المجازى
الصفحه ٢٤٨ : المسند إليه (بالخبر الفعلى)
يعنى بنفيه بمعنى إفادة أن نفى الفعل مخصوص بالمسند إليه على الوجه الذى أثبته
الصفحه ٢٩٧ : أن نور القمر لما كان مستفادا من نور الشمس فنصف دائرته
الموازية لمركز العالم إذا سامت القمر الشمس لم
الصفحه ٣٢١ :
فقس. وها هنا اعتبار أن فى الشرط والجزاء أحدهما : اعتبار أهل العربية ،
وهو الذى دل عليه كلام المصنف
الصفحه ٣٢٢ : ء ذلك الوقت ، لكن ذلك الكلام حق وصدق عند كل أحد متى
ثبت فيه الربط ، ويؤيد ذلك أن المناطقة إنما يبينون ما
الصفحه ٣٣٣ : ، فإنك إذا قلت : إن دخلت الدار فأنت حر ، فحصول الحرية
ـ وهو المعلق ـ موقوف على حصول دخول الدار ، وحصول
الصفحه ٤٣٥ :
وما المانع من
أن يكون الفصل للضرورة فعدل إلى فعل الغيبة لأنه هو الذى يمكن الفصل معه دون فعل
الصفحه ٤٤٢ :
إنما ، والتقديم أنه نفى بهما ما نفى بأداة قبلهما فتحقق بهذا أن النفى
الصريح ليس كالضمنى ، وكونه
الصفحه ٤٥٩ : تحقق هذا فالضمير فى قوله (إن كان طلبا) يعود إلى
الإنشاء لا بمعنى العنوان على هذا المبحث ضرورة لأن