البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٣٠/١٦ الصفحه ٥٠٠ :
الأصوليين اختلفوا فى وضع صيغة الأمر ، فقيل : وضعت للوجوب فقط ، وهو مذهب الجمهور
، وقيل : للندب فقط ، وقيل
الصفحه ٩ : أنها حوالى سنة عشر ومائة وألف هجرية (١١١٠ ه)» .
__________________
(١) هذا ما ذكره
الزركلى فى
الصفحه ٦٣ : الوافر ] :
زعمتم أنّ
إخوتكم قريش
لهم إلف وليس
لكم إلاف (٣)
أو بدون ذلك ؛
نحو
الصفحه ٦٤ : علم المعانى فضل احتياج إلى
معرفة الجامع ، لا سيّما الخياليّ ؛ فإنّ جمعه على مجرى الإلف والعادة.
(٥٩٠
الصفحه ٩٤ : إرادة عموم الأفراد ، والعهد الخارجى ، ومع ذلك
لا ينافى الاختصاص ؛ لأن التعريف بالألف واللام الجنسية مع
الصفحه ١١٦ : الواو من الهاء ، ثم قلب الواو ألفا فى
آل ، وكقلب الألف من الهمزة فى يأبى مضارع أبى ، وكتصحيح الواو مع
الصفحه ١٧٨ : مقداره خمسون ألف سنة وكما فى قوله تعالى (وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها)(١) فإن فيه إسناد الإخراج إلى
الصفحه ١٩٥ : ، فإذا قلنا : ثوب نفيس اشترى فى
السوق لم يكن كقولنا : ثوب من حرير فيه طراز ذراع طوله ألف شبر اشتراه فلان
الصفحه ٢٠٣ : التى هى المسند لما يفيده كونه فى بيتها من فرط الألفة والاختلاط فى خلوة
فيتمكن منها على أتم وجه ، فقد
الصفحه ٢٧٧ : المشار إليه بالألف واللام ؛ لأن النكرة
كافية فى الإشعار بعموم الجنسية المفيد للمدح الذى لا يتخصص
الصفحه ٣١٣ : قولنا : بنفس إسناده ، وذلك بأن تجعل الألف واللام للعهد
السابق ، وهو التقوى المفاد بهذا الطريق ، وهو
الصفحه ٣٩٣ : *
وَاللَّيْلِ إِذا سَجى * ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى)(١) ولم يقل وما قلاك رعاية لختم هذه الفاصلة بالألف كما
الصفحه ٤٠٧ : بالألف ، إذ لو أخر خيفة فات ذلك ، وهذا الوجه ـ وهو
رعاية
__________________
(١) غافر : ٢٨
الصفحه ٥٢٧ :
نفسى على إلف
سواك تحوم
وقوله : «لا» نفى
لما ادعته حبيبته من اندراس وده ؛ بدليل قوله «زعمت
الصفحه ٥٨٦ : ) أى
إنما قلنا الخيالى أوكد لأن جمعه إنما يأتى ويدرك (على مجرى) أى : على جريان (الإلف)
أى : الشي