البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٣١/١ الصفحه ١٤٩ : الكلام لم يطابق
الواقع ، فقد ظهر أن الكذب هنا أطلق على عدم مطابقة الواقع بواسطة الزعم ، وكثيرا
ما يقال
الصفحه ١٤٦ :
بصدق ولا كذب به وهو الواسطة ، ثم القائلون بالانحصار : اختلفوا فى تفسير
الصدق والكذب اللذين انحصر
الصفحه ١٤٧ :
كلام معتقد الباطل يسمى خبرا ، فأجرى كلام الشاك والقائل بأن صدق الخبر مطابقته
للاعتقاد وكذبه عدمها وهو
الصفحه ١٤٥ :
وجه الإفراد وذلك هو الأهم ، ولما ذكر الخبر ومن وصفه المشهور الصدق والكذب مع
الإشارة إلى معناهما بقوله
الصفحه ١٥٢ : المجنون لا افتراء له) فعلى هذا يكون حصر الإخبار فى
الافتراء وعدمه من حصر الكذب فى نوعيه ، وهما الكذب عمدا
الصفحه ١٥١ :
عليه ما قيل : أفترى فى الافتراء : وهو الكذب ، وفى الإخبار : حالة الجنون
، وإنما قلنا : فى الإخبار
الصفحه ١٥٠ : مع
اعتقادها ، وهو الأول من ثلاثة أقسام المطابقة ، وفى الكذب عدم المطابقة مع اعتقاد
ذلك العدم ، وهو
الصفحه ٥٦٥ :
فقوله : زعمتم
أن إخوتكم قريش مشعر بأن القائل لم يسلم له ما ادعى ، إذ الزعم كما ورد مطية الكذب
لكن
الصفحه ١٨ : لفائدة أو غير زائد.
تنبيه
(١٤٥) صدق الخبر
: مطابقته للواقع ، وكذبه : عدمها.
وقيل : «مطابقته
لاعتقاد
الصفحه ١٩ : (١) مطابقته مع الإعتقاد ، وعدمها معه (٢) ، وغيرهما (٣) ليس بصدق ولا كذب ؛ بدليل : (أَفْتَرى عَلَى اللهِ
الصفحه ١٤٢ : والكذب ، وإلى الإنشاء ـ أن الكلام الذى يحسن السكوت عليه
لا محالة يتضمن نسبة المسند إلى المسند إليه ، فإن
الصفحه ١٦٨ : وعدمه فى أن ظاهره الحقيقة ، سواء كان على وجه الكذب
المحض أو المداراة ؛ لأن الكذب من باب الحقيقة إن كان
الصفحه ٢٥١ :
الساعى فى حاجته ، وتقديم التقوى (نحو : أنت لا تكذب) حيث لا يقصد المتكلم تخصيص
المخاطب بنفى الكذب بمعنى إن
الصفحه ٢٥٢ :
والتأكيد للمحكوم عليه كما أشار إلى ذلك بقوله (وكذا) أى : وكما أن أنت لا
تكذب أشد لنفى الكذب من لا
الصفحه ٣٢١ : فأكرمه ، فالكلام إنشاء ولم تخرجه أداة الشرط عن احتمال
الصدق والكذب ؛ إن كان الكلام خبريا إلا الشرط ، كما