٢١٥٥ ـ حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف ، قال : ثنا ابن مهدي ، عن سفيان الثوري ، عن ابراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب بن أبي السائب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال للنبي صلّى الله عليه وسلم : كنت شريكي ، فكنت خير شريك ، لا تمارى ولا تداري.
ومن حق آل عائذ دار عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ في أصل جبل أبي قبيس ، بين دار القاضي محمد بن عبد الرحمن السفياني ، إلى دار ابن صيفي التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك ، إلى المنارة الشارعة على المسعى ، وفيها كان ينزل سفيان الثوري إذا قدم مكة.
٢١٥٦ ـ حدّثنا ابن أبي مسرّة ، قال : ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، قال : دخلنا على سفيان الثوري نعوده في دار ابن عبّاد هذه ، ومعنا سعيد بن حسان / ، فقال سفيان لسعيد : أعد عليّ الحديث الذي حدّثتني. فقال سعيد : حدّثتني أم صالح ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم حبيبة زوج النبي
__________________
٢١٥٥ ـ إسناده ضعيف.
رواه أبو داود ٤ / ٣٥٩ ـ ٣٦٠ من طريق : يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، به. وابن ماجه ٢ / ٧٦٨ من طريق : ابني أبي شيبة ـ عثمان وأبي بكر ـ عن ابن مهدي ، به والنسائي في عمل اليوم والليلة بإسناده إلى ابن خثيم ، عن مجاهد ، به (تحفة الأشراف ٣ / ٢٥٦). وذكره ابن حجر في التلخيص الحبير ٣ / ٤٩ ، وعزاه للحاكم وأبي نعيم في معرفة الصحابة ، والطبراني في الكبير. وذكره السيوطي في الكبير ٢ / ٤٠٠ وعزاه لابن أبي شيبة.
قال ابن عبد البر : هذا الحديث مضطرب جدا ، فمنهم من يجعله للسائب بن أبي السائب ، ومنهم من يجعله لأبيه ، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعله لعبد الله. قال : وهذا اضطراب شديد. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٤٩.
٢١٥٦ ـ إسناده حسن.
رواه الترمذي ٩ / ٢٥٠ ، وابن ماجه ٢ / ١٣١٥ ، والطبراني في الكبير ٢٣ / ٢٤٣ ، والحاكم ٢ / ٥١٢ ـ ٥١٣ كلّهم من طريق : محمد بن يزيد بن خنيس ، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلّا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
