ودار لآل حجير بن أبي إهاب ، كانت قبلهم لآل نعم بن (١) حبيب الجمحي ، وهي الدار التي يقال لها (٢) بابان على فوهة سكة قعيقعان ، ثم صارت ليحيى بن خالد اشتراها من آل حجير بستة وثلاثين ألف دينار ، ثم هي اليوم في الصوافي (٣).
ذكر
رباع بني الحارث بن فهر
فرباعهم دبر قرن القرظ ، بين ربع آل مرّة بن عمرو الجمحيّين ، وبين الطريق الذي لآل وابصة ممّا يلي الخليج (٤).
ولهم دور عند ردم بني قراد الذي عليه ردم بني جمح ، وكان الذي عمل ذلك الردم عبد الملك بن مروان مع ما عمل من الضفائر والردوم بمكة ، فنسب الردم إليهم بذلك (٥).
٢١٣٣ ـ وحدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن طلحة الأنماري ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، قال : الردم الذي يقال له ردم بني جمح بمكة لبني قراد الفهريّين ، هو الذي يقول فيه بعض شعراء أهل مكة :
__________________
٢١٣٣ ـ ذكره الأزرقي ٢ / ١٦٩ ، ٢٥١ ، وياقوت ٣ / ٤٠.
(١) في الأزرقي : لآل معمر بن خطل الجمحي.
(٢) كذا في الأصل ويظهر أن اسم الدار سقط.
(٣) الأزرقي ٢ / ٢٥٠ ـ ٢٥١.
(٤) سيأتي ذكره ـ إن شاء الله ـ في الكلام عن جبال مكة.
(٥) الأزرقي ٢ / ٢٥١.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
