|
لو حلفت بين الصفا أمّ أحمد |
|
ومروتها بالله برّت يمينها |
|
لنحن الألى [كنّا](١) بها ثم لم نزل |
|
بمكة حتى عاد غثّا سمينها |
|
بها خيّمت غنم بن دودان وابتنت |
|
ومنها غدت حقّا وخفّ قطينها |
|
إلى الله تغدو بين مثنى [وواحد](٢) |
|
ودين رسول الله بالحقّ دينها |
ثم صارت هذه الدار بعد ذلك لعمرو بن عثمان (٣).
ولآل جحش أيضا الدار التي بالثنية في حق آل مطيع بن الأسود. ويقال لها : دار كثير بن الصلت الكندي ، ابتاعها من آل جحش ، وهي دار / الطاقة (٤).
ولأبي الأعور السلمي ، واسمه : عمرو بن سفيان بن [سعد](٥) بن قايف ابن الأوقص ، الدار التي يقال لها : دار حمزة. كانت [لمعاوية](٦) فلما اصطفاها ابن الزبير وهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير ، فكانت لحمزة ، ثم صارت ليحيى بن خالد بن برمك ، وهي تتصل بحق الخزاعيين. وهي شارعة في السويقة ، وهي تعرف بحمزة بن عبد الله ابن الزبير ، وهي اليوم في الصوافي.
ودار يعلى بن منية التي كانت على قفا (٧) المسجد ، يقال لها : ذات الوجهين ، كان لها بابان ، وكان يكون فيها العطّارون ، وكانت ممّا يلي الباب
__________________
(١) في الأصل : (ظنا).
(٢) في الأصل (وموحد) والتصويب من سيرة ابن هشام ٢ / ١١٦ ، وأنساب الأشراف ١ / ٢٦٨.
(٣)، (٤) الأزرقي ٢ / ٢٤٦.
(٥) في الأصل (سعيد) ، وعمرو هذا كان من قوّاد معاوية ، وأثبت له أبو أحمد الحاكم ، ومسلم وابن معين ، وغيرهم : الصحبة ، ونفاها عنه أبو حاتم وابن حبّان في الثقات ٥ / ١٦٩. وأنظر الاصابة ٢ / ٥٣٣.
(٦) في الأصل (لحمزة) وهو خطأ صوبته من الأزرقي ٢ / ١٤٨.
(٧) كذا في الأصل ، وعند الأزرقي (فناء).
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
