ذكر
رباع حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف
ولحلفاء بني عبد شمس ، ثم لآل جحش بن رئاب الأسدي : الدار التي على ردم عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ بالمعلاة ، ثم صارت لأبان بن عثمان بن عفّان ـ رضي الله عنهما ـ ، عندها الروّاسون اليوم ، فلم تزل هذه الدار في أيدي آل جحش ، وهم بنو عمة رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأمّهم أميمة بنت عبد المطلب (١).
٢١٢١ ـ حدّثني ابن أبي سلمة ، قال : ثنا محمد بن الحسن ، قال : ثنا عبد العزيز الزهري ، عن ابن أخي ابن شهاب الزهري ، ومحمد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، قال : كانت أميمة بنت عبد المطلب عند جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم ابن دودان بن أسد بن خزيمة ، فولدت له عبد الله ، وأبا أحمد الأعمى واسمه محمّد ، وعبيد الله الذي تنصّر بأرض الحبشة ، وزينب التي كانت تحت زيد بن حارثة ، ثم خلف عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وفيها أنزل الله ـ عزّ وجلّ ـ : (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها)(٢) ، وحمنة بنت جحش ، وأمّ حبيبة بنت جحش.
__________________
٢١٢١ ـ أنظر طبقات ابن سعد ٨ / ٤٥ ـ ٤٦ ، وأنساب الأشراف ١ / ٨٨ ، والمحبّر ص : ٦٣ ، والمنمّق ص : ٤٤٥. وكذلك سيرة ابن هشام ٢ / ١١٤.
(١) الأزرقي ٢ / ٢٤٤.
(٢) سورة الأحزاب (٣٧).
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
