٢٠٩٢ ـ وكما حدّثناه ابن أبي مسرة ، عن عبد الصمد بن حسّان ـ جميعا ـ عن سفيان بن سعيد ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن علي بن حسين : من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب ، وقد كان لرسول الله صلّى الله عليه وسلم في ذلك الشعب حقّ ، فوهبه لعقيل بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ، فلم يزل بيد عقيل حتى باعه ولده من محمّد بن يوسف أخي الحجّاج بن يوسف ـ فيما يقال ـ والله أعلم ـ. ومما يبين ذلك ويشدّه ـ فعل عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه اشترى دارا / للسجن من صفوان بن أمية (١) ، وهي سجن مكة قائمة إلى اليوم.
__________________
٢٠٩٢ ـ إسناده حسن.
وعبد الصمد بن حسان ، هو : خادم ، سفيان الثوري.
ذكره ابن حجر في الفتح ٣ / ٤٥٢ نقلا عن الفاكهي. وقال : وقول علي بن الحسين : (تركنا نصيبنا من الشعب) أي : حصة جدّهم علي من أبيه أبي طالب.
(١) أنظر الأثر (٢٠٧٦).
٢٦٤
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
